qariba              suppor


مخلوقات تتبرأ منكم يا بشر…!

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , نظرية التطور

مخلوقات تتبرأ منكم يابشر..
 
 
 
وفقا لنظرية التطور فان كل نوع حي قد نشا من سلف و بمرور الوقت ، تحول النوع الموجود أصلا إلى نوع آخر و بهذه الطريقة تكون كل الأنواع قد دخلت إلى حيز الوجود.و حسبما ورد في النظرية ، فان هذا التحول يتتابع تدريجيا خلال ملايين السنين .و اذا كان الحال كذلك، فمن المفترض أن توجد العديد من الأنواع المتوسطة التي عاشت خلال هذه الفترة الانتقالية الطويلة .
فعلى سبيل المثال يفترض أن تكون هناك كائنات نصفها اسماك و نصفها الآخر زواحف قد عاشت في الماضي و اكتسبت بعضا من خواص الزواحف بالإضافة إلى خواص الأسماك التي تنموابها فعليا ، أو يفترض أن تكون قد عاشت بعض الزواحف الطيور ، التي اكتسبت بعضا من خواص الطيور بالإضافة إلى خواص الزواحف التي تتمتع بها فعليا . و يشير دعاة التطور إلى هذه الكائنات الخيالية ، التي يؤمنون بأنها قد عاشت في الماضي ، باسم الأشكال الانتقالية.
و ادا كانت مثل هذه الحيوانات قد عاشت بالفعل ، فيفترض –إذن- أن توجد منها الملايين ، بل البلايين ، من حيث العدد و التنوع. و أهم من ذلك، يفترض أن تكون بقايا هذه الكائنات الغريبة موجودة في سجل المتحجرات ،كما يفترض أن يكون عدد هذه الأشكال الانتقالية أكبر بكثير من عدد الأنواع الحالية من الحيوانات ، و يفترض أن توجد بقاياها في جميع أنحاء العالم . و في كتاب أصل الأنواع ، فسر دارون ذلك بقوله :
"إذا كانت نظريتي صحيحة، فمن المؤكد أن هناك أنواعا لا حصر لها من الأشكال المتوسطة قد عاشت في الماضي، إذ تربط هذه الأنواع معا كل الأنواع التابعة لنفس المجموعة برباط وثيق جدا.. و بالاتي ، لا يمكن أن تتوفر أدلة على وجودها في الماضي إلا بين بقايا المتحجرات".
و كان دارون نفسه على دراية بغياب مثل هذه الأشكال الانتقالية ، و لكنه كان يأمل في العثور عليها في المستقبل . و على الرغم من آماله ، فقد أدرك أن أكبر حجر عثرة في طريق نظريته هو هذه الأشكال الانتقالية المفقودة ، لذلك كتب في كتابه" أصل الأنواع" في فصل صعوبات النظرية ما يأتي:
"إذا كانت الأنواع قد انحدرت من أنواع أخرى عن طريق التسلسل الدقيق، فلماذا إذن لا نرى في كل مكان أعدادا لا حصر لها من الأشكال الانتقالية ؟ لمذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة اختلاط ، بدلا من أن تكون الأنواع –كما نراها – محددة تحديدا واضحا ؟ و لكن، وفقا لما ورد في هذه النظرية ، ينبغي أن يكون هناك عدد لا نهائي من الأشكال الانتقالية .لمذا – اذن- لا نعثر عليها مطمورة بأعداد لا تعد و لا تحصى في قشرة الأرض ؟…لمذا لا نجد الآن في المنطقة المتوسطة التي تتسم بظروف حياتية متوسطة ، أنواعا متوسطة تربط بصفة دقيقة الأشكال البدائية بالأشكال المتقدمة ؟ لقد ح

المزيد


نظرية التطور.. مسلسل من التزييف.

أكتوبر 15th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , نظرية التطور

 نظرية التطور.. مسلسل من التزييف!!.
 
 
هناك ظاهرة غريبة، لا نتعدى الحقيقة إن قلنا بأنها خاصة بعلماء وبأنصار نظرية التطور، وهي ظاهرة قيامهم بمحاولات تزييف وغش لخداع الناس وإيهامهم بصحة نظرية التطور، وهذه الظاهرة المتكررة تعني:
1 - أن هذه النظرية فقيرة من ناحية البراهين العلمية بحيث يضطر أنصارها من العلماء إلى سلوك طريق شائن وهو طريق التزوير والخداع لإثبات صحتها. ومن يقم بتدقيق هذه النظرية يراها مستندة إلى فرضيات بعيدة وإلى خيالات.
2 - أن هذه المحاولات أثبتت أن هذه النظرية خرجت من كونها نظرية علمية قابلة للإثبات أو التفنيد؛ إذ أصبحت "أيدولوجية" عند الكثير من العلماء من أنصار هذه النظرية. وهي النظرية العلمية الوحيدة التي يمكن أن تكون مستندًا للإلحاد.
وإلا فكيف نستطيع تفسير محاولات التزييف هذه التي تُعَدُّ في الوقت نفسه عيبًا أخلاقيًّا كبيرًا ؟… وفي أي ساحة علمية أخرى حدث أمثال هذه المحاولات في الغش والتزوير؟
 هناك العديد من عمليات التزييف حدثت سنشير هنا إلى بعض هذه المحاولات على شكل حلقات:
 صور الأجنة.

كان من ضمن أدلة أنصار التطور في بداية القرن العشرين نظرية وضعوها وأطلقوا عليها اسم (نظرية التلخيص RecapitutionTheory)، وملخصها أن التشابه الظاهري الموجود في المراحل الجنينية لبعض الحيوانات تشير إلى كون هذه الحيوانات متطورة من أصل واحد، وأن هذه المراحل الجنينية تلخص التاريخ التطوري للأحياء ومن ضمنهم الإنسان.
وقد نبذت الأوساط العلمية هذه النظرية منذ سنوات عديدة - وإن كان هناك في العالم العربي من لا يزال يقدمها كدليل بعناد غير مفهوم أو بجهل غير مبرر - لأن الدراسات الدقيقة لهذه المراحل لا تؤدي أبداً إلى هذه النتيجة. وقد أحس أحد كبار علماء التطور بهذا الأمر وبخطورة فشل هذا الدليل فقام بإجراء رتوش وتغييرات على صور الأجنة البشرية، وأضاف إلى مجموعة الصور صورتين من عنده لكي تبدو وكأنها متوافقة مع هذه النظرية ومؤيدة لهذا الدليل.
ولكن حبل الكذب قصير، فقد اكتشف أحد العلماء وهو الدكتور (براس) هذا التزوير، وكتب مقالة في إحدى الجرائد متحديًا "أرنست هيجل" وداعيًا له للاعتراف بما قام به من تزوير.
وانتظرت الأوساط العلمية جواب العالم المتهم بالتزوير. وبعد تردد قارب الشهر كتب هيجل بتاريخ 14/12/ 1908م مقالة تحت عنوان (تزوير صور الأجنة) اعترف فيها بعملية التزوير التي قام بها، وقال بعد هذا الاعتراف المذهل:
( إنني أعترف رسميًّا - حسمًا للجدال في هذه المسألة - أن عددًا قليلاً من صور الأجنة نحو ستة في المائة أو ثمانية موضوع أو مزور…)… إلى أن قال: (بعد هذا الاعتراف يجب أن أحسب نفسي مقضيًّا عليّ وهالكًا، ولكن ما يعزيني هو أن أرى بجانبي في كرسي الاتهام مئات من شركائي في الجريمة، وبينهم عدد كبير من الفلاسفة المعول عليهم في التجارب العلمية وغيرهم من علماء الأحياء - البيولوجيا - فإن كثيرًا من الصور التي توضح علم بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة المنتشرة المُعَوَّل عليها مزور مثل تزويري تمامًا لا يختلف عنه في شيء)!!
إذن ما رأيكم في حياد وموضوعية وأخلاق هؤلاء العلماء التطوريين الذي قال عنهم هيجل إنهم يعدون بالمئات ؟!!
وبعد سقوط هذه النظرية وفشلها اخترع أنصار التطور نظرية أخرى سموها بـ(قانون التكوين الحياتي BiogeneticLaw)، وتبين فيما بعد خطأ هذه النظرية أيضًا. ولا يسعنا تناولها هنا.
  إنسان بلتداون .
 

في عام 1912م جاء أحد هواة التنقيب عن الآثار - ويعمل محاميًا في مدينة سوساك بانكلترا واسمه "جارلس داوصن Charles  Davson - إلى المتحف البريطاني وقدم إلى أحد العاملين فيه وهو (سمث وود وورد SmithWoodward) قطعًا من جمجمة قال إنه اكتشفها عام 1908م في إحدى الحفريات في "بلتداون" قرب مدينة "سوساك".
كانت الجمجمة تبدو قديمة جدًّا، وكانت غريبة؛ فالقحف يبدو وكأنه يعود لجمجمة إنسان، أما الفك فيشبه فك قرد أورانجتون. أما الأسنان فكانت شبيهة بأسنان الإنسان. ومع أن مكان اتصال الفك مع القحف كان مكسورًا، أي لا يدري أحد عمَّا إذا كان هذا الفك يعود لهذه الجمجمة أم لا، إلا أن علماء التطور أصروا على كونه يعود إليها دون تقديم أي برهان يُعْتَدُّ به على هذا الأمر؛ لأن هذه الجمجمة كانت بالنسبة إليهم فرصة ذهبية لإعلان أنها تمثل الحلقة المفقودة بين الإنسان وبين القرد. وأطلقوا عليها اسم إنسان أو رجل بلتداون (PiltdownMan). وقال علماء التطور بأن اكتشاف هذه الجمجمة (التي قدروا أنها ترجع إلى ما قبل نصف مليون سنة) وضع حدًّا للنقاش الدائر بين علماء التطور حول: هل تطور دماغ الإنسان أولاً ثم جسده ؟ أم تطور جسده ثم تطور دماغه؟ وقالوا بأن هذه الجمجمة تبرهن أن دماغ الإنسان هو الذي تطور أولاً. وقام "سمث وود وورد" بقياس وتقدير حجم دماغ هذا المخلوق مقدرًا إياه ب ( 1070) سم3. وبعد فترة أعاد عالم آخر هو "سير آرثر كيث "حساب حجم الدماغ وأوصله إلى الحد الأدنى لدماغ الإنسان المعاصر الذي يبلغ ( 1400 – 1500) سم3.
وفي اجتماع الجيولوجيين المعقود في لندن عام 1912م أشار بعض الحاضرين إلى احتمال كون هذه القطع العظمية عائدة إلى مخلوقات عدة وليس إلى مخلوق واحد!!.
ولكن لم يلتفت أحد إلى اعتراضهم هذا؛ لأن الجو العام كان في صالح التطوريين الذين ما كانوا ليدعوا هذه الفرصة الذهبية لتأييد نظرية ال

المزيد


تهافت نظرية التطور.

سبتمبر 14th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , نظرية التطور

لقد شهد القرن التاسع عشر ميلادَ ثلاث نظريات أثّرت في الحياة الإنسانية تأثيراً خطيراً وسلبياً وهي: "النظرية الماركسية" و"نظرية دارون" في التطور و"نظرية فرويد" في التحليل النفسي. ولعل نظرية التطور لدارون هي أخطر هذه النظريات، لأنها حاولت البرهنة على "حيوانية الإنسان" . وعندما يتم إثبات هذه الصفة الحيوانية في الإنسان ويدمغ بها فمن السهل قبول النظرية الماركسية التي ترى أن الهم الوحيد للإنسان هو حاجاته المادية وما يشبع بطنه. وكذلك يسهل قبول نظرية فرويد التي أرجعت جميع نشاطات الإنسان وغاياته إلى غريزته الجنسية.
كما أن هذه النظرية أثرت تأثيراً بعيداً في جميع المناحي الفكرية للإنسان؛ أثّرت في الفلسفة وفي علم الاجتماع وفي علم النفس وفي السياسة ، فقد استندت كثير من النظريات السياسية كالنازية والفاشية إلى نظرية التطور مستخدمة إياها كسند علمي لأَيدولوجياتها البعيدة عن الإنسانية، فما دامت الحياة صراعاً يبقى فيها الأقوياء ويزول من مسرحها الضعفاء، فمن حق العناصر القوية (كالعنصر الجرماني في النازية وكالرجل الأبيض عند العنصريين البيض) أن تملي إرادتها على العناصر الأخرى وأن تفعل بها ما تشاء إلى حد الإبادة.
كما كانت هذه النظرية خلف ظاهرة الإباحية الأخلاقية أو ما سميت بـ"الثورة الجنسية" التي اجتاحت العالم الغربي والعديد من بلدان العالم. لأن الإنسان ما دام سليل حيوانات فما عليه إلا إتباع غرائزه وعدم كَبتها، وما الخُلُق والضمير إلا قشور زائفة صنعها المجتمع، وهي لا تستحق الالتفات إليها أو الاهتمام بها.
تحول النظرية إلى أيدولوجية، وعمليات التزوير.
وهناك ظاهرة تلفت النظر في موضوع نظرية التطور، وهي أن هذه النظرية خرجت من كونها نظرية علمية قابلة للصواب أو الخطأ، إذ تحولت إلى "أيدولوجية" يدافع عنها أنصارها، ولا يترددون حتى في القيام بعمليات تزوير مشينة من الناحية العلمية والأخلاقية، وهذا ما لا نراه في النظريات العلمية الأخرى؛ فلا نرى عالماً في الفيزياء أو في الكيمياء أو في أي علم من العلوم يقوم بعملية تزوير لإثبات صحة نظريته أو صحة القانون الذي اكتشفه، لأن غاية العلم هي الوصول إلى الحقيقة. بينما نرى أن عمليات التزوير العلمية منحصرة في موضوع نظرية التطور فقط.
وأُولى عمليات التزوير هذه قام بها العالم الألماني "أرنست هيجل" وكان من أنصار نظرية التطور. ولما رأى أن صور الأجنة لا تتطابق تماماً مع هذه النظرية قام بعمليات رُتُوش وحذْف في صور الأجنة البشرية لكي تتطابق مع نظرية "التلخيص" (وهي إحدى النظريات السابقة التي قُدّمت كبرهان على نظرية التطور ثم نفض العلماء أيديهم عنها بعد ثبوت خطئها). ولكن أحد العلماء اكتشف عملية التزوير هذه وأعلنها في إحدى الصحف، وتحدى فيها "أرنست هيجل" الذي لم ير بدّاً من الاعتراف بجريمته العلمية والأخلاقية بعد فترة صمت وتردّد، فاعترف في مقالة كتبها في 14/12/1908 وقال فيها:

 "إن ما يعزّيه هو أنه لم يكن الوحيد الذي قام بعملية تزوير لإثبات صحة نظرية التطور، بل إن هناك المئات من العلماء والفلاسفة قاموا بعمليات تزوير في الصور التي توضّح بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة لكي تطابق نظرية التطور".
إذن فهناك مئات من عمليات التزوير - وليست عملية واحدة أو عدة عمليات- تمت في علم الأحياء وفي علم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنّة قام بها العلماء من أنصار التطور.
أجل! على مثل عمليات الغش والتزوير هذه قامت نظرية التطور وانتشرت، وتمت بها أيضاً عملية غسيل دماغ الجماهير في هذا الموضوع، وأصبح من لا يؤمن بها رجعياً وجاهلاً!!.
وهناك حادثة "إنسان نبراسكا" فقد عثروا على سن واحدة ليعلنوا أن صاحب هذه السن هو الحلقة المفقودة التي يبحثون عنها، ونشروا صوراً خيالية لهذا الإنسان، بل حتى عن حياته العائلية، وقدّم علماء التطور هذه السن كدليل في محكمة "سكوبس"(2) عام 1925. وعندما اعترض الطرف الآخر سخروا من جهله! ومع أن المحكمة أصدرت قرارها بإدانة السيد "سكوبس" إلا أن الضجّة التي أثارها أنصار التطور في الصحافة وفي المحافل العلمية جلبت عطفاً كبيراً على المتهم، وغضباً على المحكمة.
وفي هذه المحكمة قدّم علماء التطور هذه السن كدليل لا ينقض على صحة التطور، لأنهم اخترعوا م

المزيد


بطل عالمي غير معترف به.

يوليو 22nd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , شخصيات, نظرية التطور

الإخوة الكرام نعرض عليكم اليوم شخصية إسلامية فريدة من نوعها ،هي شخصية  لم نألف سماع أخبار عنها كما نسمع عن هيفاء وأمثالها من الراقصين والراقصات الأحياء منهم و الأموات. هي شخصية لم تعطى حقها رغم أنها قدمت الكثير ولا زالت تقدم.  طبعا البعض  يعرف هذا الشخص فهو صاحب الأعمال المترجمة إلى أفلام وثائقية شيقة و هادفة.

 نبذة تعريفية عن هذه الشخصية.

 

 طبعا الرجل مشهور باسم هارون يحيى وهذا الاسم المستعار " يتكون من اسمي نبيين كريمين في إشارة النبي هارون و النبي يحيى عليهما السلام اللّذيْن ناضلا ضد أفكار الإلحاد والجحود ".و هذا الاسم يبرز لنا مدى تعلق هذا الرجل و حبه للإسلام و اللغة العربية فاسمه الحقيقي هو عدنان أوكطار.

ولد عدنان أوكطار في أنقرة عام 1956، وهو يعتبر من رجال الفكر البارزين في تركيا. يولي أهمية كبيرة للقيم الوطنية والأخلاقية، ويرى أن تبليغ هذه القيم إلى الآخرين يعد رسالة إنسانية.

 وقد بدأ صراعه الفكري منذ عام 1979 عندما كان طالبا في كلية الفنون الجميلة بجامعة المعمار سنان.وطوال فترته الدراسية كانت الفلسفات والإيديولوجيات المادية هي المسيطرة على الساحة من حوله. وفي هذا المناخ  قام بأبحاث مفّصلة حول تناقضات هذه الإيديولوجيات، و توصل في النهاية إلى أن الداروينية القائمة على نظرية "النشوء والارتقاء" هي التي تمثل تهديدا حقيقيا لقيمنا الوطنية والأخلاقية ، وهي الأساس الذي بنيت عليه الإيديولوجيات المدّمرة، فأعدّ لذلك مجموعة من الكتب بيّن فيها الكوارث التي جلبتها هذه النظرية على تركيا والعالم، وأجاب فيها بشكل علمي على إدّعاءاتها الواهية وفضح تناقضاتها الصارخة.

بدأت أعمال هارون يحيى في جذب الانتباه إليها لما لاقته من استحسان الطبقة المتعلمة من الأتراك؛ الأمر الذي أزعج كبراء المجتمع التركي؛ للتهديد غير المباشر الذي تشكله كتبه على الفكر العلماني بتركيا، فتعالت الأصوات المطالبة بحجب أفكاره عن الساحة؛ وهو ما عرضه للعديد من الأزمات والمؤامرات.

فأُرسل تارة إلى أحد مستشفيات المختلين عقليا، ليودع عنبر الحالات الخطرة أملا في أن يلقى مصرعه هناك، وتارة أخرى تم تلفيق تهمة تعاطي مخدر الكوكايين إليه للتشهير به وفض التفاف الناس حول أعماله، وبعد تبرئته أيضا هذه المرة قرر عدنان اعتزال الحياة العامة تماما في 1991 من أجل التفرغ الكامل لأبحاثه ومؤلفاته.

وعلى الرغم من اختفائه بقي أثر إصداراته المتوالية البالغة 200، معتمدا على نشاط أعضاء منظمته العلمية في إقامة المؤتمرات وإلقاء المحاضرات في شتى أنحاء العالم، وذلك لعرض أفكاره التي تدحض الدارونية والفلسفات القائمة على أساسها.

ولكن كيد المتضررين من جهوده ظل يلاحقه؛ وهو ما أدى لاعتقاله مرة أخرى في عام 1999 ومعه عدد كبير من العاملين بمؤسسة الأبحاث العلمية (SRF) التي يرأسها شرفيا بتهمة ارتكاب أفعال إجرامية وممارسات لا أخلاقية ليعود بعد البراءة إلى الظل مرة أخرى وحتى الأسبوع الأخير من مايو 2007.

بعد خروجه لم يمكث كثيرا؛ فخرج وسط زوبعة ضخمة أحدثها الجزء الأول من "موسوعة أطلس الخلق"Atlas of Creation.

أخذ الكتاب في الانتشار في فبراير ومارس 2007،الأمر الذي أشعل معه فتيل أزمة ما زالت تتوالى توابعها إلى الآن، حتى إن الصحف الأوروبية وصفتها بـ"الهجمة المبهرة على نظرية التطور".ذاع صيت الموسوعة التي حوى الجزء الأول منها هجومًا علميا على فرضية النشوء والارتقاء "الدارونية"، والتي تقوم عليها المناهج التعليمية في العديد من دول العالم، باعتبارها حقيقة علمية مسلمًا بها، جاء هذا في أكثر من 750 صفحة من أصل 5600 صفحة ستصدر في سبعة أجزاء. وبينما وصفت مجلة (

المزيد





]