
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المتصفحون حاليا
مواقع
ديسمبر 2nd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , نظرية التطور,

أكتوبر 15th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , نظرية التطور,


سبتمبر 14th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , نظرية التطور,
لقد شهد القرن التاسع عشر ميلادَ ثلاث نظريات أثّرت في الحياة الإنسانية تأثيراً خطيراً وسلبياً وهي: "النظرية الماركسية" و"نظرية دارون" في التطور و"نظرية فرويد" في التحليل النفسي. ولعل نظرية التطور لدارون هي أخطر هذه النظريات، لأنها حاولت البرهنة على "حيوانية الإنسان" . وعندما يتم إثبات هذه الصفة الحيوانية في الإنسان ويدمغ بها فمن السهل قبول النظرية الماركسية التي ترى أن الهم الوحيد للإنسان هو حاجاته المادية وما يشبع بطنه. وكذلك يسهل قبول نظرية فرويد التي أرجعت جميع نشاطات الإنسان وغاياته إلى غريزته الجنسية.
كما أن هذه النظرية أثرت تأثيراً بعيداً في جميع المناحي الفكرية للإنسان؛ أثّرت في الفلسفة وفي علم الاجتماع وفي علم النفس وفي السياسة ، فقد استندت كثير من النظريات السياسية كالنازية والفاشية إلى نظرية التطور مستخدمة إياها كسند علمي لأَيدولوجياتها البعيدة عن الإنسانية، فما دامت الحياة صراعاً يبقى فيها الأقوياء ويزول من مسرحها الضعفاء، فمن حق العناصر القوية (كالعنصر الجرماني في النازية وكالرجل الأبيض عند العنصريين البيض) أن تملي إرادتها على العناصر الأخرى وأن تفعل بها ما تشاء إلى حد الإبادة.
كما كانت هذه النظرية خلف ظاهرة الإباحية الأخلاقية أو ما سميت بـ"الثورة الجنسية" التي اجتاحت العالم الغربي والعديد من بلدان العالم. لأن الإنسان ما دام سليل حيوانات فما عليه إلا إتباع غرائزه وعدم كَبتها، وما الخُلُق والضمير إلا قشور زائفة صنعها المجتمع، وهي لا تستحق الالتفات إليها أو الاهتمام بها.
تحول النظرية إلى أيدولوجية، وعمليات التزوير.
وهناك ظاهرة تلفت النظر في موضوع نظرية التطور، وهي أن هذه النظرية خرجت من كونها نظرية علمية قابلة للصواب أو الخطأ، إذ تحولت إلى "أيدولوجية" يدافع عنها أنصارها، ولا يترددون حتى في القيام بعمليات تزوير مشينة من الناحية العلمية والأخلاقية، وهذا ما لا نراه في النظريات العلمية الأخرى؛ فلا نرى عالماً في الفيزياء أو في الكيمياء أو في أي علم من العلوم يقوم بعملية تزوير لإثبات صحة نظريته أو صحة القانون الذي اكتشفه، لأن غاية العلم هي الوصول إلى الحقيقة. بينما نرى أن عمليات التزوير العلمية منحصرة في موضوع نظرية التطور فقط.
وأُولى عمليات التزوير هذه قام بها العالم الألماني "أرنست هيجل" وكان من أنصار نظرية التطور. ولما رأى أن صور الأجنة لا تتطابق تماماً مع هذه النظرية قام بعمليات رُتُوش وحذْف في صور الأجنة البشرية لكي تتطابق مع نظرية "التلخيص" (وهي إحدى النظريات السابقة التي قُدّمت كبرهان على نظرية التطور ثم نفض العلماء أيديهم عنها بعد ثبوت خطئها). ولكن أحد العلماء اكتشف عملية التزوير هذه وأعلنها في إحدى الصحف، وتحدى فيها "أرنست هيجل" الذي لم ير بدّاً من الاعتراف بجريمته العلمية والأخلاقية بعد فترة صمت وتردّد، فاعترف في مقالة كتبها في 14/12/1908 وقال فيها:
"إن ما يعزّيه هو أنه لم يكن الوحيد الذي قام بعملية تزوير لإثبات صحة نظرية التطور، بل إن هناك المئات من العلماء والفلاسفة قاموا بعمليات تزوير في الصور التي توضّح بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة لكي تطابق نظرية التطور".
إذن فهناك مئات من عمليات التزوير - وليست عملية واحدة أو عدة عمليات- تمت في علم الأحياء وفي علم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنّة قام بها العلماء من أنصار التطور.
أجل! على مثل عمليات الغش والتزوير هذه قامت نظرية التطور وانتشرت، وتمت بها أيضاً عملية غسيل دماغ الجماهير في هذا الموضوع، وأصبح من لا يؤمن بها رجعياً وجاهلاً!!.
وهناك حادثة "إنسان نبراسكا" فقد عثروا على سن واحدة ليعلنوا أن صاحب هذه السن هو الحلقة المفقودة التي يبحثون عنها، ونشروا صوراً خيالية لهذا الإنسان، بل حتى عن حياته العائلية، وقدّم علماء التطور هذه السن كدليل في محكمة "سكوبس"(2) عام 1925. وعندما اعترض الطرف الآخر سخروا من جهله! ومع أن المحكمة أصدرت قرارها بإدانة السيد "سكوبس" إلا أن الضجّة التي أثارها أنصار التطور في الصحافة وفي المحافل العلمية جلبت عطفاً كبيراً على المتهم، وغضباً على المحكمة.
وفي هذه المحكمة قدّم علماء التطور هذه السن كدليل لا ينقض على صحة التطور، لأنهم اخترعوا م
يوليو 22nd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , شخصيات, نظرية التطور,
الإخوة الكرام نعرض عليكم اليوم شخصية إسلامية فريدة من نوعها ،هي شخصية لم نألف سماع أخبار عنها كما نسمع عن هيفاء وأمثالها من الراقصين والراقصات الأحياء منهم و الأموات. هي شخصية لم تعطى حقها رغم أنها قدمت الكثير ولا زالت تقدم. طبعا البعض يعرف هذا الشخص فهو صاحب الأعمال المترجمة إلى أفلام وثائقية شيقة و هادفة.
نبذة تعريفية عن هذه الشخصية.
طبعا الرجل مشهور باسم هارون يحيى وهذا الاسم المستعار " يتكون من اسمي نبيين كريمين في إشارة النبي هارون و النبي يحيى عليهما السلام اللّذيْن ناضلا ضد أفكار الإلحاد والجحود ".و هذا الاسم يبرز لنا مدى تعلق هذا الرجل و حبه للإسلام و اللغة العربية فاسمه الحقيقي هو عدنان أوكطار.
ولد عدنان أوكطار في أنقرة عام 1956، وهو يعتبر من رجال الفكر البارزين في تركيا. يولي أهمية كبيرة للقيم الوطنية والأخلاقية، ويرى أن تبليغ هذه القيم إلى الآخرين يعد رسالة إنسانية.
وقد بدأ صراعه الفكري منذ عام 1979 عندما كان طالبا في كلية الفنون الجميلة بجامعة المعمار سنان.وطوال فترته الدراسية كانت الفلسفات والإيديولوجيات المادية هي المسيطرة على الساحة من حوله. وفي هذا المناخ قام بأبحاث مفّصلة حول تناقضات هذه الإيديولوجيات، و توصل في النهاية إلى أن الداروينية القائمة على نظرية "النشوء والارتقاء" هي التي تمثل تهديدا حقيقيا لقيمنا الوطنية والأخلاقية ، وهي الأساس الذي بنيت عليه الإيديولوجيات المدّمرة، فأعدّ لذلك مجموعة من الكتب بيّن فيها الكوارث التي جلبتها هذه النظرية على تركيا والعالم، وأجاب فيها بشكل علمي على إدّعاءاتها الواهية وفضح تناقضاتها الصارخة.
بدأت أعمال هارون يحيى في جذب الانتباه إليها لما لاقته من استحسان الطبقة المتعلمة من الأتراك؛ الأمر الذي أزعج كبراء المجتمع التركي؛ للتهديد غير المباشر الذي تشكله كتبه على الفكر العلماني بتركيا، فتعالت الأصوات المطالبة بحجب أفكاره عن الساحة؛ وهو ما عرضه للعديد من الأزمات والمؤامرات.
فأُرسل تارة إلى أحد مستشفيات المختلين عقليا، ليودع عنبر الحالات الخطرة أملا في أن يلقى مصرعه هناك، وتارة أخرى تم تلفيق تهمة تعاطي مخدر الكوكايين إليه للتشهير به وفض التفاف الناس حول أعماله، وبعد تبرئته أيضا هذه المرة قرر عدنان اعتزال الحياة العامة تماما في 1991 من أجل التفرغ الكامل لأبحاثه ومؤلفاته.
وعلى الرغم من اختفائه بقي أثر إصداراته المتوالية البالغة 200، معتمدا على نشاط أعضاء منظمته العلمية في إقامة المؤتمرات وإلقاء المحاضرات في شتى أنحاء العالم، وذلك لعرض أفكاره التي تدحض الدارونية والفلسفات القائمة على أساسها.
ولكن كيد المتضررين من جهوده ظل يلاحقه؛ وهو ما أدى لاعتقاله مرة أخرى في عام 1999 ومعه عدد كبير من العاملين بمؤسسة الأبحاث العلمية (SRF) التي يرأسها شرفيا بتهمة ارتكاب أفعال إجرامية وممارسات لا أخلاقية ليعود بعد البراءة إلى الظل مرة أخرى وحتى الأسبوع الأخير من مايو 2007.
بعد خروجه لم يمكث كثيرا؛ فخرج وسط زوبعة ضخمة أحدثها الجزء الأول من "موسوعة أطلس الخلق"Atlas of Creation.
أخذ الكتاب في الانتشار في فبراير ومارس 2007،الأمر الذي أشعل معه فتيل أزمة ما زالت تتوالى توابعها إلى الآن، حتى إن الصحف الأوروبية وصفتها بـ"الهجمة المبهرة على نظرية التطور".ذاع صيت الموسوعة التي حوى الجزء الأول منها هجومًا علميا على فرضية النشوء والارتقاء "الدارونية"، والتي تقوم عليها المناهج التعليمية في العديد من دول العالم، باعتبارها حقيقة علمية مسلمًا بها، جاء هذا في أكثر من 750 صفحة من أصل 5600 صفحة ستصدر في سبعة أجزاء. وبينما وصفت مجلة (












