| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المتصفحون حاليا
مواقع
نوفمبر 1st, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , قضايا وطنية, من جريدة السبيل المغربية, هيكلة الحقل الديني,
مايو 9th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , علمانية, قضايا وطنية, مقالات, من جريدة السبيل المغربية,
أبريل 13th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , مقالات, من جريدة السبيل المغربية, هيكلة الحقل الديني,
أبريل 7th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , قضايا وطنية, مقالات, من جريدة السبيل المغربية, هيكلة الحقل الديني,
التناقض بين الخطاب الديني الرسمي و الممارسات الدينية للمواطنين يشكل خطرا على استقرار المغرب

مارس 20th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , تصوف, قضايا وطنية, مؤامرات, مقالات, من جريدة السبيل المغربية, هيكلة الحقل الديني,
فبراير 2nd, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , مقالات, من جريدة السبيل المغربية,
هل حقا العلمانية هي الحل في فلسطين و العراق؟
أظهرت التطورات التي عرفتها أرض فلسطين المحتضنة بين جنباتها المسجد الأقصى السليب أولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم - خصوصا على الصعيد الداخلي- تمايزا واضحا بين صفين: الصف الأول مسلم غيور مجاهد يعرف أن قضية فلسطين ليست قضيته هو وحده بوصفه فلسطيني المولد والنشأة، بل هي قضية أمة مسلمة ترى فيه بقية من استشهدوا في معركة فتحها أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وخلف من ماتوا فداء لاسترجاع القدس من أيدي الصليبيين أيام صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى ، فهو يطالب نفسه ولا أحد يكرهه بالصمود والمقاومة وإن حوصر وشرد وتناثرت أشلاء أطفاله بين عينيه ، أو هدم بيته أو مزق جسده.
أما الصف الآخر فعلماني يقف إلى جانب العدو ، لأن عقلانيته تبيح له خذلان الإخوة ما داموا يحافظون على العهد ، وقيم حداثته تسمح له بالتعايش مع محتل غاصب للعرض قبل الأرض ، وواقعيته تفرض عليه أن يتسامح مع مجرمي الحرب سفاكي دماء النساء الثكالى الأطفال اليتامى.
فلسطين هي مرآة الأمة المسلمة تعكس سوأتها المكشوفة. فلسطين هي الفاضحة لخذلان أقوام تبنوا العلمانية دينا بدل الإسلام.
فلسطين هي الكاشفة لخسة أنظمة تقتات على فتات موائد المحتل الغاصب كي تستر الفساد المستشري في حكوماتها مقابل التنصل من الدفاع عن دينها و أمتها.
فلسطين هي امتداد لتاريخ حافل من المعارك بين الإيمان و الكفر و الصدق و النفاق.
إن سلوك علمانيي أفغانستان و العراق و فلسطين يعطي درسا بالغ الأهمية للمسلمين في باقي الدول الإسلامية حكومات و شعوبا- و المغرب واحد منها- مفاده: إن أي تفريط أو تساهل في محاربة الهيمنة العلمانية ستكون عواقبه وخيمة، فالعلمانيون لا يؤمنون بما وراء الطبيعة من جنة و نار و حساب ، مما يجعلهم دائما مستعدين للتضحية بكل شيء من اجل أن يعيشوا جنتهم فوق الأرض، فالخيانة و الخ\لان و التطبيع مع الأعداء و كل أنواع الغدر مهما أوغلت في الخسة و انحدرت في السفالة ما دامت تحقق نفعا ماديا يخفف وطأة الفقر المعشش في قلوبهم فهي واقعية وعقلانية.
والعجب كل العجب أنه لا يزال للعلمانيين بقية من صفاقة وجه كي يرفعوا أصواتهم بشعارات من قبيل ´´العلمانية هي الحل في العراق وفلسطين´´ (1). فيا ترى في أي صف سيقف العلمانيون في المغرب إذا ما قدر عليه ما تعانيه فلسطين والعراق-
ديسمبر 31st, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , قضايا وطنية, من جريدة السبيل المغربية,
ديسمبر 24th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , قضايا وطنية, من جريدة السبيل المغربية,
حينما يتأمل المرء في برامج الدولة التربوية و التعليمية و الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها،لابد أن يتساءل:هل نحن في نظر الدولة من خلال برامجها شعب لا ديني؟
اجتهاد العلمانيين في عزل المجتمع عن دينه
لا يفتر العلمانيون المتنفذون في البلاد يبرمجون و يخططون خارج إطار الشرعية الإسلامية التي ينتمي إليها هذا البلد، و يسعون بكل ما أوتوا من قوة للتأثير في المجتمع و تغييب الدين عن كل مناحي الحياة، صغيرها و كبيرها دقيقها و جليلها، حتى يستأصل الإسلام من قلوب المسلمين و يبدوا في أعينهم كوحش مخيف مقيد لحريات الناس يحول دون انطلاقهم نحو الحياة بكل تفتح و تحرر خال من أية قيود.
إن المتأمل في مشاريع الدولة و برامجها يرى أنها تعامل الشعب كأنه لا ديني و لا علاقة له بالإسلام فكيف ذلك؟.
المرجعية و الواقع طلاق مفروض
مما لا شك فيه أننا شعب مسلم بالتاريخ و الجغرافيا، والإسلام هو الدين الرسمي للبلد بالدستور و مرجعية الأمة المغربية هي الإسلام، هذا ما تسطر في الأوراق الرسمية، و ترسخ في عقولنا و اقتنعت به أفكارنا، لكن حقيقة الفعل الحاصل على ارض الواقع بكل تجلياته يعبر بنفسه عن الاستهتار بدين ثلاثين مليون مسلم أو أكثر. فتعالوا إلى ارض الواقع لتروا التناقض الصارخ و الطلاق البائن بين ماهو مسطر وما هو مفعل.
فالقانون المغربي يمنع المسلمين المغاربة من المتاجرة بالخمر و شربها، بينما شريحة كبيرة منهم تشربه على مرأى و مسمع من الجميع.
القانون المغربي يمنع نشر الصور الخليعة و معظم الجرائد و المجلات و القنوات الإعلامية و اللوحات الاشهارية تطفح بوابل من هذه الصور المهيجة للغريزة الجنسية.
القوانين المالية و الجبائية مبني من أساسه على المعاملات الربوبية، و القائمة تطول. انه أمر يجعل المرء الذي لا يعرف عن المغرب الا حاضره يظن أن ماقيل آنفا من اعتبار الإسلام الدين الرسمي للبلد و المرجعية العليا للأمة إنما هو عن شعب انقرض و لم يعد له أثر في الوجود.
واقعنا بنظرة عابرة يقول لك إن تجليات الإسلام في هذا البلد تراث ولى بقيت له أطلال،غير أن رياح الإيمان و الحمد لله بدأت توقظ العيون النائمة، و تحرك القلوب الغافلة ، و تبعث النور من جديد رغم ما يكيد الأعداء.
لقد كان من اللازم على الدولة و هي تتبنى الإسلام رسميا أن تكون برامجها خادمة للإسلام و مشجعة للمسلمين على أن يتمسكوا بدينهم للخلاص من رياح التغريب العاتية، و حفاظا على الهوية من الهاوية و لكن واأسفاه..فخذ أي ظاهرة مرضية -و ما أكثرها في المجتمع الذي قلنا أن مرجعيته إسلامية- عالجتها الدولة و أي مشروع تنموي طرحته على أرض الواقع و أي مقاربة تنموية، وانظر ما مدى اعتماد المرجع
ديسمبر 6th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , تربية وتعليم, قضايا وطنية, مقالات, من جريدة السبيل المغربية,
نوفمبر 4th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , قضايا وطنية, من جريدة السبيل المغربية,













