| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المتصفحون حاليا
مواقع
مارس 26th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , تربية وتعليم, حداثة, مـرأة, مفاهيم و مصطلحات,
مارس 9th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , مـرأة, مقالات, من بركاتها علينا.,
مارس 8th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , مـرأة, مقالات,
مارس 7th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , قضايا وطنية, مـرأة, مقالات,

يناير 19th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان, حداثة, مـرأة, مقالات, من بركاتها علينا.,
حــتى لاتــقــتـرف الحــداثـة فـتـصـاب بـداء الـديـاثـة
مكانة المرأة و الأخلاق عند الحداثيين العلمانيين اللادينيين.
ما أثخن وجوه أولائك العلمانيين الحداثيين خريجي القصص و الروايات مروجي ثقافة الدعارة و الشذوذ الجنسي بلا حياء و لا عرق جبين…ما أقبحها من أقلام داعرة فاجرة تدعوا إلى إشاعة الفاحشة بين الناس تحت دعاوي الإبداع و الحداثة والواقعية و حقيقة أمرهم أنهم دعاة فجور وفوضى .
بعد أن اشتهر المغرب كبلد مصدر للبغايا و قبلة لسياح الشذوذ الجنسي و بعد فضيحة الشواذ في مدينة القصر الكبير التي شاعت بين الصغير و الكبير و التي سارعت القناة العلمانية الثانية و معها بعض الجرائد في الدفاع عن هؤلاء الشواذ متهمة المغاربة بالنفاق الاجتماعي، هرع آخرون يدودون عن العاهرات و البغايا ليس لإصلاحهن و إعادة كرامتهن و لكن للتكثير من أعدادهن حتى يصبح الاستثناء هو القاعدة فيحل الدمار…
لقد بلغ بهم التبجح بالرذيلة درجة لا تعقل و لا تستساغ، لأنهم جعلوا هدم الفضيلة و الطهارة و النقاء و الخير أصلا من أصولهم بل ترسخ عند أهل الحداثة أن الإبداع لا يأتي الا من خلال ممارسة الانحراف. فما أثخن وجوه هؤلاء المحسوبين زورا و بهتانا من المثقفين الذين لم تتمعر وجوههم القبيحة في يوم من الأيام عند سماع اخبارنسائنا تنتهك أعراضهن و تداس كرامتهن في صورة لا تسر عدوا بله صديق … نقلوا كل الرذائل و الانحرافات من عند أسيادهم في الغرب - وقد رسم لهم سارتر زعيم الوجودية طريق الدعارة من خلال حياته مع عشيقته بوفوار ومن خلال الكتاب الذي ألفه بعنوان (المومس المحترمة)" و كتاب آخرين -. فاتو بها يعرضونها علينا بضاعة مزجاة لتطبيقها في مجتمعات تدين بدين الإسلام ليساهموا في مزيد من الضعف و الهوان.لا حبا في التطوير و التقدم المزعوم و لكن حقدا على مجتمعاتهم و أمتهم ، و نكاية فيهم و قتلا لما تبقى من القيم و الأخلاق لديهم، إنها الهزيمة الداخلية و الانفصام في الشخصية المستغربة العلمانية، التي تنظر إلى الغرب على انه المخلص و تاخد عنه كل مرض قبيح حتى النجاسات التي في أمعائهم - إلا في العلم و التقدم فان البون شاسع، فماذا قدمتم لنا يا بني علمان إلا العار و الشنار و سوء الذكر فلله المشتكى و عليه التكلان.
مكانة المرأة و الأخلاق عند الحداثيين العلمانيين.
طالما ردد أهل الضلال و الانحراف أنهم يسعون إلى تكريم المرأة و إعلاء شأنها ، و رفع مكانتها ، و هذه دعاوي عريضة يكذبها واقعهم المنظور ، و كلامهم المنشور.
يتجلى امتهانهم للمرأة أنهم سعوا في هدم أخلاقياتها المرتبطة بالإسلام عقيدة و شريعة ، فحاربوا الحجاب و العفاف و الفضيلة و الاحتشام و دواعي الشرف و أسباب الكرامة ، و نادوا - في المقابل – بالتبرج و الاختلاط ، و نبذ العفة ، و اطراح الحشمة ، و اقتراف الرذيلة، و قطع أسباب الشرف، و رميها في زبالات المهانة و الإذلال. رفعوا –كاذبين – شعارات حقوق المرأة ، و لافتات حرية المرأة، و هم في الحقيقة لا يرون فيها غير متنفس لشهواتهم الحيوانية ، و مستودع لنزواتهم البهيمية.
يلتذون برؤيتها عارية لإشباع رغبة الزنى في عيونهم ، و يلتذون بسماعها صارخة متأوهة لإشباع نزوة الزنى في أسماعهم، و يستمتعون بمخالطتها متبرجة ، ثم منطرحة ذليلة تحت أقدام شهواتهم ، فإذا ما استنفدوا شبابها و زهرة حياتها رموها رمي النعال الممزقة في سلة المهملات.
لا يرون في المرأة غير الجسد العاري ، و الرغبة الهائمة، و الأعضاء الجنسية، و لا يريدون منها غير ما يريد الذئب من الشاة، يريدون لحمها، فإذا ما شبعوا أو ملوا قذفوها في مقلب القمامة ، فإذا هي بلا دين و لا خلق و لا عفة و لا احتشام ، و بلا زوج أو أبناء، امتص المجرمون رحيق حياتها، و استخدموها استخدام الآلة ، ثم طرحوها ، و راحوا يبحثون عن غيرها. وهذا ما ينادي به دعاة الدعارة و الحداثة والإبداع.
فإذا جئنا مثلا إلى شاعر المرأة كما يسمون، إلى نزار قباني، فإننا نجده قد جرد المرأة من كل إنسانية حين تحدث عنها باعتبارها عشيقة أو داعرة، أو مطرودة من دوائر العشق الجنسي و بيوت الدعارة، أو عارضة الجسد ،
فهو زعيم من زعماء هذا الاتجاه الانحلالي النجس.
و قد خاطبه أحد النقاد في سؤال موجه إليه قائلا: ( لكن شعر الحب لديك، إذا نظرنا إليه بعين المدرسة التحليلية في علم النفس نجده صورة لتلك العقد الفرويدية…) (1)
و قال أيضا : (أنا أرى انك تنظر إلى العالم من خلال ثقب احمر صغير ، و تضخم ما تراه إلى حد تصل به إلى تفسير الظواهر الاجتماعية و التاريخية من خلاله) (2)
يقول نزار:
(…إن الجنس هو صداعنا الكبير في هذه المنطقة، و هو القياس البدائي لكل أخلاقياتنا التي حملناها معنا من الصحراء ، يجب أن يعود للجنس حجمه الطبيعي ، و أن لا نضخمه بشكل يحوله إلى غول أو عنقاء، الكائنات كلها تلعب لعبة الجنس بمنتهى الطهارة، و الأسماك و الأرانب و الأزاهير و العصافير و شرانق الحرير و الأمواج و الغيوم كلها تمارس طقوس الجنس بعفوية شفافة، إلا نحن فقد اعتبرناه طفلا غير شرعي ، و طردناه من مدننا ، و جردناه من حقوقه المدنية) .
فمن خلال كلامه ينادي بتطبيع الجنس و جعل الممارسة الجنسية المفتوحة متاحة كما تحصل بين الأسماك و الأرانب و الطيور ، و هو القائل: ( أنا رجل يرفض أن يلعب الحب خلف الكواليس، و لذلك نقلت سريري إلى الهواء الطلق ) (3)
أليس هو القائل:
(تعبت من السفر حقائبي و تعبت من خبلي و غزواتي
لم يبق نهد أسود أو ابيض إلا زرعت بأرضه راياتي
لم تبق زاوية بجسم جميلة إلا ومرت فوقها عرباتي
فصلت من جلد النساء عباءة و بنيت أهرامها من الحلمات
وكتبت شعرا لا يشابه سحره إلا كلام الله في التوراة (4)
فنزار قباني لا يرى المرأة الا جسدا و متعة و مستودعا للشهوات و النزوات، و مختبرا لمغامرات أهل العهر و الدعارة و الزنى فأي إنصاف للمرأة في هذا؟
و يمكن أن يلاحظ انه في استخفافه و اهانته للمرأة يجعلها مجرد ساحة لغزواته الجنسية، يمزج ذلك بالاستخفاف بالله تعالى ، لشدة عداوته لله تعالى و بغضه لدينه و شريعته، لا يدع فرصة إلا ولج منها إلى تنفيس هذه الضغائن الجاهلية،
و له مقطوعة طويلة يبرز فيها لإحدى عشيقاته- بعد أن فرغ منها جنسيا، و تنقلاته بين دعارة و أخرى، جاعلا المرأة مجرد متاع و نشوة و جنس (5).
و يخاطب أخرى قائلا:
كان عندي قبلك قبيلة من النساء
انتقي منها ما أريد ، و اعتق ما أريد
كانت خيمتي بستانا من الكحل و الأسوار
و ضميري مقبرة للاتداء المطعونة
كنت أتصرف بنذالة ثري شرقي
و أمارس الحب، بعقلية رئيس عصابة) .(6)
و هو القائل عن المرأة:
(بدراهمي، لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها بدراهمي
ربما حملت من النفائس و الحرير الحالم
فاطعتني و تبعتني
كالقطة العمياء ، مؤمنة بكل مزاعمي
فإذا بصدرك ، ذلك المغرور ،ضمن غنائمي
أين اعتدادك؟ أنت أطول في يدي من خاتمي
قد كان ثغرك مرة ربي، فأصبح خادمي
آمنت بالحسن الأجير وطأته بدراهمي
و ركلته و ذللته، بدمى بأطواق كوهم الواهم) (7)
ثم سيجد بعد ذلك من الكذابين المنافقين من يقول بأن نزار شاعر المرأة، و انه احترم المرأة و أنصفها و أقام لها ميزانا في الحياة…
و لنأخذ مثالا على مقدار ما وصل إليه من إباحيته، يقول:
( كنا ثمانية معا
نتقاسم امرأة جميلة
كنا عليها كالقبيلة
كانت عصور الجاهلية كلها
تعوي بداخلنا
و أصوات القبيلة) (8)
وهذا ليس هذا عجيبا على امرئ طمست الجاهلية و الشهوانية بصيرته، و لكن العجب أن ترى أفواج المعجبين و المعجبات يحطون على إفرازاته الكلامية هذه.
و في معرض ذمه لأخلاق العفاف عند المسلمات و دعوته إلى الإباحية يضع أمه رمزا لذلك و يقول:
فأمي دقة قديمة ولا تفهم كيف يكون للمرأة
حب أول وثان و ثالث وخامس عشر
أمي تؤمن برب واحد وحبيب واحد و حب واحد) (9)
هذه الدقة القديمة التي يصف به نزار عفاف المسلمات هي التي يسعى في أكثر كلامه إلى وأدها و إذهابها من الواقع جملة و تفصيلا ، ليقوم في مكانها سوق النخاسة الذي يوصل فيه الشهوانيون و يجولو على كيان المرأة، بعد أن يخدعوها بأن هذه هي الحرية، و هذا هو التقدم و الحداثة.
إن قصائد قباني يمكن تلخيصها في أنها تدور حول الأوصاف الحسية للمرأة لجسدها و لملابسها الداخلية و لأدوات الزينة و أشياء غرفة النوم في لغة نرجسية ، و عبارات جنسية مكرورة مملة.
فكل قصائد نزار معجونة
كل هذا معجون بلهجة جزار لا ينظر إلى المرأة إلا باعتبارها لحما ، بعضه يصلح الآن، و بعضه من كثرة الاستعمال فسد، و بعضه قد تعفن من زمن ، أي انه لا يمتهن المرأة فقط بل يهينها و يذلها و يعجن كرامتها بالطين و القاذورات(10)
و الناظر في شعر هذا الداعر يجد فيه أوضح شاهد على مراده من تحرير المرأة فالتحرر الذي يريده للمرأة هو أن تنتقل من يد داعر إلى يد داعر آخر و من سرير زان إلى سرير زان آخر.
يوليو 27th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , مـرأة, من جريدة السبيل المغربية,
المرأة العاملة تطالب بالعودة إلى منزلها.
" نرفض أن نكون أشياء…نرفض أن نكون سلعا للتجارة… سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ…نريد أن تبقى المرأة في البيت… أعيدوا لنا أنوثتنا..."
كانت هذه هتافات حملتها لافتات أعداد كبيرة من الفتيات و طالبات الجامعة في مظاهرة نسائية اخترقت شوارع "كوبنهاكن" عاصمة الدانمرك عام 1970م،و لم تكن هذه المرة الأولى و لا الأخيرة في تلك المجتمعات التي دعت إلى عمل المرأة و شجعته.
ففي فرنسا أجريت مجلة ماري كير" استفتاء" وداعا عصر الحرية، و أهلا بعصر الحريم".
و شمل الاستفتاء رأي2.5 مليون فتاة في العمل،و في الزواج و لزوم البيت، فكانت النتيجة 90% نعم، و الأسباب هي كما قلنا: مللت المساواة مع الرجل، مللت حياة التوتر ليل نهار، مللت الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء" المترو"، مللت الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج فيها زوجته إلا عند النوم، و لا ترى فيها الأم أطفالها إلا على مائدة الطعام.
و في ألمانيا قامت إحدى الهيئات باستفتاء آلاف من البنين و البنات في سن 14-15 سنة و كانت الإجابة أن 84% منهم يأملون في تكوين أسرة، و لزوم المنزل.
و في اتجاه عام للرأي في سنغافورة يطالب المسئولون طالبات الجامعات بعدم العمل خارج المنزل للتفرغ لرعاية الزوج و إنجاب الأطفال لان هذا أفضل ما يرونه للحياة الاجتماعية و الاقتصادية.
أما عن مشاحنات العمل فهناك تقارير من " أمريكا" و " إنجلترا" و معظم الدول" الاسكندينافية" بأن المرأة في مجال العمل هناك تتعرض لمعاكسات و مغازلات و مطاردات من قبل الشباب و الرجال إلى الحد الذي يطالبون فيه بتقنين عقوبات صارمة ضد الرجال في هذا الصدد. تقول إحدى النساء المسلمات العاملات:".. لا أعرف ماذا أقول أو بماذا أبرر فعلتي هذه.. أهو الخوف على مصدر رزقي الوحيد، أهي الخشية من مديري الذي جعله التسلسل الإداري يتحكم بي؟ كل ما أعرفه أني لست راضية عما أقوم به لكني أفعل…
رغم هذا تدعي بعض الأقلام أن عمل المرأة ضرورة اقتصادية في بعض المجتمعات العربية. لكن الدراسة التي أجرتها الدكتورة"زينب النجار" بكلية التجارة جامعة الأزهر. تؤكد أن 18% فقط من دخل المرأة في مجال العمل هو الذي تستفيد منه الأسرة و أن الباقي ينفق في الملابس و الأحذية و المواصلات و متطلبات العمل.
كما أكدت دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر أن 30% من دخل عمل المرأة ينفق في أدوات الزينة.
تقول إحدى النساء المسلمات التي كانت تعمل في إحدى المؤسسات المرموقة لكنها استقالت من عملها: إن الزوجة الصالحة إذا اتقت الله في مال زوجها فالقليل منه مع حسن التدبير يوفر الحياة الكريمة، فلماذا اجهذ نفسي و احملها عبء المواصلات و الخروج للعمل يوميا تحت برد الشتاء و شمس الصيف وأرهق صحتي و أعصابي ؟ من أجل ماذا؟.. إنني استطعت بسكني و قراري في البيت أن أكون ملكة في بيت زوجي و أولادي، أحظى بالاحترام و أسعد بالاستقرار، أما العمل فقد اضطررت لسماع كلمات قاسية من رئيسي في العمل أو من أصحاب المصالح كانت تؤذي مشاعري و تنعكس علي و على زوجي و على أطفالي، أما الآن فقد أدركت معنى السكن و القرار.
يقول د."محمد البسيوني" أستاذ إدارة الأعمال بجامعة حلوان:" إن مجال المرأة الحقيقي هو الأسرة و ليس أعظم و لا أنبل من رسالة الأم المباشرة و الدائمة و المتصلة يوما بيوم مع أطفالها و زوجها، ليس فقط من اجل وجبات الطعام و الشراب و لكن من اجل الحنان و التربية و الخلق وبناء الشخصية، أما عمل المرأة خارج البيت فإنه يخلق لديها روح التمرد على الالتزامات الأسرية و ينهك قواها و عاطفتها فلا تجد شيئا تقدمه لأولادها و زوجها سوى الشكوى
يونيو 3rd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , مـرأة,













