روى لي صديقي مرة قصة جعلتني أبكي من شدة الضحك ، أنها قصة غبي أراد أن يحاكم التاريخ لا لشيء إلا أنه تاريخ أبيض ناصع لم يلطخ بدناسة الهوى، أو لأنه لم يرضع من ثدي الغرب لينتج لنا أدبا ساخرا بما يحمله من قاذورات تشتم رائحة العفن فيها من أول هبة ريح.
لن أطيل عليكم ، هذه قصة هذا المتذاكي : لقد تخيل صاحبنا أنه عاد لزمن المعتصم و لأنه أكثر واقعية من المعتصم و من التاريخ نفسه الذي حمل لنا قصة فتح عمورية راح يسرد لنا القصة (الحقيقية) كما تخيلها..لا كما روى لنا التاريخ الفاسد.
إن صاحبنا استغرب من قيام حرب من اجل صرخة فتاة دوت في أذن المعتصم،و زاد من حيرته و أقلق مضجعه كيف استطاع هذا الجيش الذي خرج بدون استعداد كما يرى صاحبنا الانتصار على جحافل ا

























