


| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المتصفحون حاليا
مواقع
أبريل 22nd, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , فرانكفونية, قضايا دولية, مؤامرات, مقالات,



مارس 26th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , علمانية, قضايا دولية, مقالات,
المدرسة العلمانية…من محاولة تأصيل “الفهم” إلى ترويج “الوهم “

نحن مدعوون بقوة إلى فهم هذه الحمولة المعرفية عقدياً، والاطلاع الواعي على السبل العملية المتبناة في إرسالها من خلال تغليفها بغلاف علمي!
وإن كانوا فعلاً يتبنون العلمية في الطرح! فليرجعوا إلى دارسي حضارات التاريخ الذين تبينوا أن كل الحضارات كان مبناها الأول على أسس دينية وإيمانية؛ يقول وول ديورانت: “إنه وإن وجدت حضارات بغير بناء وعمارة إلا أنه لم توجد حضارة من غير معابد”، ويثبت هذا أن حركة الإنسان لا يمكن أن تنطلق إلا من أساس إيماني.
وهناك اتجاه آخر يزعم أن الحياة قد استقرّ أمرها على تبني الحرية الإنسانية الليبرالية في كل شؤون الدنيا ولا دور للأديان فيها، وقد انتهى عصر العقائد (الأيديولوجيا) ومن هذه الكتب التي أحدثت أصداء واسعة في هذا الاتجاه وروّج لها الإعلام الغربي والعربي كتاب الياباني الأصل الأمريكي الجنسية “فرانسيس فوكوياما” المسمى: “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”، الذي يعلن فيه سقوط العقائد، ويستثني الإسلام ببعض بقاياه الدينية والخلقية، والانتصار النهائي لليبرالية (حرية الاختيار في السياسة والاقتصاد والاجتماع)، ومقولة “صدام الحضارات” لصمويل هنتجتون، وقد صدر العديد من الكتب التي تنعى العقائد والتمسك بالهوية منها: كتاب “النفس المبتورة هاجس الغرب في مجتمعاتنا” للمستغرب الإيراني “داريوش شايجان”، وله في هذا الاتجاه نفسه كتاب “أوهام الهوية”، وهذان الكتابان يمثلان صورة نموذجية لجهود المستغربين في إسقاط الهويات داخل مجتمعاتنا.
إن الثقافة الغربية التي يتشدقون بها ويتبعونها حذو القذة بالقذة لا تميِّز البتة بين المُوالي والمُعادي! يقول مراد هوفمان في كتابه “رحلة إلى مكة”: “إن الغرب يتسامح مع كل المعتقدات والملل، حتى مع عبدة الشيطان، ولكنه لا يظهر أي تسامح مع المسلمين. فكل شيء مسموح إلا أن تكون مسلماً”.. حتى بالرغم من ركوع بعض العلمانيين من أمثال “أركون” أمام أصنام الفكر الغربي.. فالغرب لا يرضى منه إلا السجود.
والحق يُقال أيضاً، إن العَلمانيين العرب والمسلمين لم يأخذوا من الغرب في نشر الأفكار العَلمانية في المجتمعات العربية والإسلامية إلا قشورها، فروّجوا للإباحية أكثر وللفسق والفجور! ونقلوا أعفن ما وصل إليه الغرب في مجال الأخلاق! فحتى تكون عَلمانياً يتوجب عليك أن تفنّد صدق رسالة القرآن (كما فعل طه حسين ونصر حامد أبو زيد..).
ويؤسفنا كما قال د. عبدالعزيز كامل بعد هذا أن نجد من بني جلدتنا من يجعل من نفسه منصة تنطلق منها صواريخ الدمار الفكري الشامل القادم من أوروبا وأمريكا، صوب أراضينا المكشوفة وسماواتنا المفتوحة، متعللين بحريتهم في الفكر والفعل.
ولكن، أعتقد أن الأحداث قد علّمت المسلمين أن يخرجوا من دائرة العاطفة الجوفاء، إلى دائرة البحث عن خطة يمكن بها تفادي الوقوع في الأخطاء مرة أخرى بعد أن تكشفت لهم حقائق كثيرة عن هؤلاء العلمانيين، ربما كانوا يجهلونها، ووضحت لهم وجوهاً ربما كانوا حسني الظن بها، وهي تخف
مارس 16th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , علمانية, قضايا دولية, من بركاتها علينا.,

وماذا سنقول لاكثر من 16 مليون ناخب صوتوا للحزب؟
ميدل ايست اونلاين
اثار الطلب الذي تقدم به مدع عام لحظر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، صدمة في صفوف الحزب واعاد الى الواجهة الصراع بين المؤسسات العلمانية والمسؤولين السياسيين الذين يديرون البلاد منذ ست سنوات وتوجه اليهم اتهامات باسلمة المجتمع.
وكان مدعي عام محكمة التمييز التركية تقدم الجمعة من المحكمة الدستورية بطلب حظر حزب العدالة والتنمية بسبب "نشاطاته التي تتعارض مع العلمانية" وايضا منع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان من ممارسة النشاط السياسي.
وسلم المدعي العام عبد الرحمن يالتشينكايا المحكمة الدستورية مذكرة يتهم فيها حزب رئيس الوزراء بانه "اصبح بؤرة للانشطة المضادة للعلمانية".
وافادت مصادر قضائية ان يالتشينكايا يجمع الادلة ضد الحزب منذ اشهر عدة.
واكد رئيس المحكمة الدستورية المختصة بحظر الاحزاب السياسية هاشم كيليتش للصحافيين تسلمه المذكرة، موضحا ان القضاة سيجتمعون الاثنين لتقييم امكانية قبول الطلب.
واوضح ان طلب حظر النشاط السياسي لمدة خمس سنوات يشمل 71 عنصرا في الحزب وبينهم اردوغان والرئيس عبد الله غول والرئيس السابق للبرلمان بولند ارينتش.
وكان غول عضوا في حزب العدالة والتنمية المنبثق من التيار الاسلامي ووزيرا للخارجية في حكومة اردوغان قبل استقالته الصيف الماضي من المنصبين لتولي رئاسة الجمهورية.
ودان حزب العدالة والتنمية الطلب، معتبرا انه مس بالديموقراطية.
وصرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان الطلب المقدم الى المحكمة الدستورية يشكل "مسا بالارادة الوطنية".
وقال خلال اجتماع لحزبه في جنوب شرق تركيا في تصريح












