qariba              suppor


الآثار المدمرة لسياسة الانفتاح السياحي .

يوليو 2nd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , سياحة.

 

الآثار المدمرة لسياسة الانفتاح السياحي: بغاء، شذوذ ،خمر، قمار، تنصير.

 

 

 

فرض الواقع الاقتصادي المتدهور والأزمات الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المغرب نهج سياسة جديدة تفتح مجالات عديدة أمام الاستثمارات الداخلية والخارجية ، وإقامة المشاريع التي تحقق مكاسب هامة على المستوى الاقتصادي ، وكذا توفير عدد كبير من مناصب الشغل للحد من استفحال معضلة البطالة ،في هذا الإطار يدخل مشروع المغرب لتطوير القطاع السياحي ، هذا التطوير الذي صاحبه انفتاح كبير ربما خسر المغرب من آثاره العكسية أكثر مما يأمل أن يدر عليه من مكاسب ، هذا مع العلم أن الدول الأوربية التي تعتمد في اقتصادها على القطاع السياحي لم تستطع الحد من آثاره السلبية والخطيرة والمتمثلة بالخصوص في انتشار الشذوذ الجنسي وترويج المخدرات والدعارة السياحية.

فهل قام المسؤولون في المغرب بإجراء دراسات لمعرفة حجم وخطورة الآثار السلبية المحققة التي ستخلفها المشاريع السياحية الكبرى والتي دخلت حيز التنفيذ؟ أم أننا مرة أخرى سنكون أمام مفهوم علماني ميكيافليي لسياسة انفتاح اقتصادي،سياحي ، يحرص على المردود المادي على حساب العقيدة والقيم والأخلاق !؟

الخطوات والتدابير المتخذة لتطوير القطاع السياحي: يعمل المغرب منذ أمد على تحسين البنية التحتيةالخاصة بالسياحة عبر اتخاذ كل الخطوات والتدابير التي من شأنها أن تحقق الأهداف المتوخاة منها ، فقد تم تحديد أهداف واضحة ، خلال توقيع الاتفاقية الإطار بن الفيدرالية الوطنية للسياحة والحكومة بتاريخ 29اكتوبر2001، و يتعلق الأمر بوضع بنيات مؤسساتية و مالية و بشرية ، بهدف توجيه و مراقبة اوراش المشروع و الطموح المتمثل في "رؤية 2010، الرؤية التي تتوقع:

- استقبال 10 ملاين سائح.

- إيجاد 160ألف سرير إضافي.

- إحداث 600ألف منصب شغل.

- تحقيق استثمار إجمالي بقيمة 90مليار درهم .

ومن أهم الخطوات المتخذة في هذا الإطار نهج المخطط الأزرق ومنطط المدائن ، والاهتمام بالسياحة ذات الطابع المحلي ، وسياحة الرحلات البحرية ، ثم البحث على أسواق مصدرة جديدة ، كما تم تكوين جيل جديد من المهنيين في مجال الفندقة …بالإضافة لسياسة الانفتاح التي تنتهجها الحكومة المغربية في هذا اللاطار و التي تتجلى في فتح المجال على مصراعيه لكل مستثمر سياحي، و إقامة المهرجانات بشتى أنواعها سينمائية و غنائية و مسرحية…، و إعطاء رخص بيع الخمور، و تقديم رخص فتح كازينوهات و انتشار المقاهي و النوادي التي يشرب فيها الخمر وتتفنن فيها الراقصات و بنات الليل في توفير كل أنواع الخدمات المرتبطة بالجنس اللطيف،…و لهذا عرف المغرب اجتياحا استثماريا في ميدان السياحة، من خلال ست محطات (المخطط الأزرق) تهيئتها من طرف منمين دوليين و هي كالتالي: محطة "موغادور" تم تفويتها للمجموعة الفرنسية البلجيكية الهولندية "توماس وبيرون- واتوليه - كولبيرأوركو ،ريسماالتابعة لأكور" ، و"الليكسوس" تم تفويتها إلى المجموعة البلجيكية ´´توماس وبيرون ا أوركو" ،و "مازاغان" لمجموعة "كيرزنير الدولية" وصندوق الإيداع والتدبير ، والشركة المغربية الإماراتية للتنمية و "مامدا/ام سي ما"،و"السعيدية" لمجموعة "فاديسا"،و "محطة تغازوت" للمجموعة الأمريكية الكنارية" كولوني كابيتال-ساتوكان لوبيسان"، بالقرب من كلميم، أما بالنسبة لمحطة" الشاطئ الأبيض" فتم تفويتها أيضا للمجموعة الاستثمارية زفاديساس و التي تمثل المحطة الأخيرة المبرمجة في إطار المخطط الأزرق.

الآثار المترتبة عن النشاط السياحي غير المنضبط بالشرع.

إن المطلع على أحوال المغاربة يعلم يقينا ما مدى تأثير الانفتاح على الغرب، إذ أصبحت بلادنا تعيش تقليدا أعمى لكل القيم الغربية العلمانية ، ويمكن اعتبار توفير الظروف الملائمة للسائح حتى يشبع رغباته من أهم الأسباب التي تقف وراء ذلك التقليد.

فضخامة المشاريع السياحية المزمع تشييدها عبر التراب الوطني والتي تم توقيع اتفاقياتها مع الشركات

المزيد





]