qariba              suppor


اذا اردت التعرف على القرآن الكريم برؤية المستشرقين و المنصرين فعليك بمجلة telquel

فبراير 23rd, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام, قرآن, قضايا وطنية, مقالات, من بركاتها علينا.

  اذا اردت التعرف على القرآن الكريم برؤية المستشرقين والمنصرين فعليك بمجلة telquel

بقلم :علي نجم

دأبت المجلة العلمانية ´´تيل كيل  telquel الناطقة باللغة الفرنسية - والتي تصدرها الشركة نفسها التي تصدر مجلة ´´نيشان لصاحبها اليهودي "سيرفان شاريبر" وهو مالك أغلب أسهم الشركة ، وما أحمد بن شمسي إلا بيدق لعبة هي في حقيقتها أكبر منه- على إمتاع قرائها بمواضيع تنال من التشريعات الإسلامية و تستهزئ بمقدسات دينية ، في إطار التمكين للأسس العلمانية في النسيج السياسي و الثقافي و الاجتماعي، كان آخرها النداء الذي أطلقته نيشان من أجل الدفاع عن الحريات الفردية ، بعد خيبة أمل العلمانيين جراء استنكار المغاربة لما وقع في القصر الكبير.
ومن بين المحاولات التي قامت بها مجلة  ´´تيل كيل" telquel  إعدادها لملف رددت فيه شبهات اليهود والنصارى الحاقدين حول القرآن الكريم قصد تشويه قدسيته عند المسلمين ، و دلك في عددها 306 الصادر في 12-18 يناير 2008 ، و ترجمة عنوانه كما يلي:"كل ما تريد دائما معرفته عن القرآن دون أن تتجرأ على السؤال عنه" ، و زيادة في الجرأة و التشكيك ضمنوا الملف أسئلة سطرها قبلهم اساتدتهم من المستشرقين الحاقدين على الإسلام و نبيه صلى الله عليه و سلم و الدين كانوا طليعة الاحتلال الغاشم ، و من هده الأسئلة: 
                  
_لماذا لا يوجد مخطوط باليد للقرآن من طرف محمد صلى الله عليه و سلم ؟
 
_أحقا كان محمد صلى الله عليه و سلم أميا؟
 
_لمذا لا يكون القرآن دائما نصا تشريعيا؟
 
_ القرآن في معظمه عبارة عن شرح نصي للإنجيل!!
 و غير دلك من الشبه التي يروجها الدين في قلوبهم زيغ ابتغاء الفتنة، حتى يشوهوا صورة كتاب الله المقدس في قلوب تعبد الله بتعظيمه، و في أمثال هؤلاء قال ربنا جل في علاه: "فأما الدين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله" آل عمران.
 و سأكتفي بذكر بعض الشبه التي ساقها الملف لترويج شبه المستشرقين على سبيل المثال لا الحصر.
 
"قالوا بأنه لا يوجد مخطوط باليد للقران من طرف محمد صلى الله عليه و سلم ، و أول إخراج كامل للقرآن كان بعد وفاته صلى الله عليه و سلم بثلاثة قرون".
 و ردا على هده الشبهة نقول:
ثبت بأدلة كثيرة أن النبي صلى الله عليه و سلم اتخذ عددا من الصحابة لكتابة القرآن( وهم من يسمون في كتب السيرة بكتبة الوحي)، فكان ادا نزلت عليه الآيات أو السورة من القرآن دعا الكتبة فأملى عليهم دلك، و كانوا يكتبون القران على الألواح و الجلود…، فلما مات النبي صلى الله عليه و سلم دعا أبو بكر الصديق زيد بن ثابت رضي الله عنهما لجمع القرآن في مصحف واحد بعد أن جمعته صدور الكثير من الرجال ، فكان من فقه زيد رضي الله عنه انه لم يكن يقبل حفظ احد الصحابة حتى يأتي بشاهد دلك مكتوب على عهد النبي صلى الله عليه و سلم، فجمع القران الكريم المحفوظ في الصدور و السطور، و هده من خصائص القران الكريم الذي تكفل الله سبحانه و تعالى بحفظه حيث قال: " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " الحجر
 فالقرآن الكريم برواياته المختلفة الصحيحة منقول إل

المزيد


الأحداث المغربية و الدعاية للجنس

أكتوبر 15th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام, تقافة جنسية

الأحداث المغربية و الدعاية للجنس!!
بقلم : إبراهيم بيدون
 
تعتبر جريدة الأحداث المغربية اكبر مروج في المغرب للقصص الغرامية ، و ذلك في ملحقها المسمى "من القلب إلى القلب "، فهي تحشر في هذا الملحق كل القصص الغرامية و كذا الجنسية حقيقية أو خيالية ، مع قصص الخيانات الزوجية ، و تنشر مواضيع منافية للآداب و الأخلاق مثل : "كيف يمكنني الوصول إليها " ، أحب رجلا متزوجا "إلى مالكة قلبي و روحي ".. كما تعمل بجد و اجتهاد على تتبع أخبار و أحوال و أعمال الممثلات و المغنيات الغربيات المتهتكات و تلحق بتلك الأخبار صورهن العارية تبرز الصدور بل كل العورات ..
 و مما طلعت به علينا ( الأحداث" من هذا الزخم الفاسد.. في احد أعدادها مقالا بعنوان : "مواقع الانترنت الإباحية تهدد صناعة الجنس"، و مما جاء فيه : "تهدد المواقع الجنسية و الإباحية المجانية صناعة أفلام الجنس و منتجاتها.. و أوضح"روزنفيلد": انه ينبغي أن نبقى مكتوفي الأيدي و علينا انتهاز الفرص الجديدة في الميدان الالكتروني.. لقد قمنا بتغييرات كبيرة مثل الأفلام تحت الطلب.." لماذا يتعين

المزيد


تخوفات إسرائيلية من تدين الشباب المسلم.

يوليو 17th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام, مقالات

 

قالت دراسة أعدتها جامعة تل أبيب ونشرت مقتطفات منها صحيفة «لوبون» الفرنسية و تناقلتها بعض المواقع و المنتديات.
إن هناك نموًا دينيًا وتربويًا للشباب المصري أصبح ظاهرا للعيان خلال الفترة الأخيرة، ما اعتبرته يشكل «خطرًا كبيرًا» على إسرائيل.
وذكرت أن الشباب في الفترة العمرية ما بين 16 إلى 25 عامًا يكونون في مرحلة تكوين عقلي وتتسم عقولهم بالانفتاح ويتأثرون بالعاطفة، ومن هنا رأت الدراسة خطورة تأثرهم بالفضائيات الدينية التي استطاعت التأثير عليهم بشكل كبير.
وأوضحت أن تلك الفضائيات لعبت دورًا مؤثرًا في نفوس الشباب بدعوتها إياهم إلى التحلي بمكارم الأخلاق والعبادة والتقرب إلى دينهم وتصفح القرآن  وتناول الآيات التي تتحدث عن اليهود وحياتهم وطبائعهم، وهو ما يعني زيادة العداء لإسرائيل الذي ربما يصل إلى حد العنف، وفق الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن هناك عددًا من القنوات الإسلامية التي استطاعت جذب الشباب إليها وأهمها «الناس» و»المجد» وقنوات أخرى ، بالإضافة إلى اسطوانات دينية تباع بأسعار زهيدة ويتبادلها الشباب.
وقالت إن الشباب أقبل على هذه القنوات، لأن وعاظها تقربوا للشباب بعقولهم وتحدثوا لغتهم  وارتدوا زيا معاصرا بعيدا عن الزي الإسلامي التقليدي، كما أصبحت لغة الخطاب الديني في تناول القضايا بها الكثير من المرونة.
وأوضحت الدراسة أن أكثر من 85% من الفتيات المصريات أصبحن يرتدين غطاء الرأس، و60% من الشباب يحمل في أمتعته القرآن وتتسم تصرفاتهم بقدر كبير من العقلانية والتروي بخلاف ما كان عليه الشباب قبل عشر سنوات حيث كان يظهر عليه التوحش الجنسي والإقدام على الخطايا وحب الذنوب.
وأوصت الدراسة، الشباب الإسرائيلي المستخدم لشبكة الإنترنت بأن يؤدي واجبه ويعمل ما يقدر عليه لإلهاء الشباب المصري عن حياته الجديدة الدينية، واقترحت قيام الفتيات والشواذ بإرسال صورهم وهم في أوضاع مخلة على الإنترنت وطلب التعارف والصداقة على مصريين شباب عسى أن يكون لهذا نتيجة «إيجابية».
ولا شك أن هذه القنوات الإسلامية و ما احدتثه من صحوة إسلامية ووعي أصبحت تغيض العلمانيين(اللادينيين) و الصهاينة و كل حاقد على الدين كيف لا تغيضهم و هي تدعوا إلى العفة والطهارة والوعي و اليقظة و الرجولة و التشبث بهذا الدين.

فهذا الكلام ليس بدعا من القول بل سبقته تخوفات أفضت إلى در

المزيد


فضائحية دوزيم والدعارة …و ثانويات المسلمين بالمغرب.

يوليو 3rd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام, تربية وتعليم, حرية التعبير

 فضائحية دوزيم والدعارة …و ثانويات المسلمين بالمغرب.

 

 

 

    يقول الله عز وجل:
-
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19

     آخر ما كنا ننتظره من حكومة المغرب ذات المذهب "المالكي"، ووزير تعليمها " المشلم" أن تحول مدارسنا الثانوية إلى مزرعة لاستنبات الدعارة والعهارة والفساد، وأن تصدر بناتنا اللواتي أرسلن إليها من أجل العلم إلى القنوات الفضائحية للغناء والرقص، وليتفرج عليهن كل من هب ودب، ويختار منهن طلاب الفواحش من كبار الميسورين وأصحاب النفوذ والسطوة.
    
ذلك ما أخبرتنا به يومية الصباح المغربية، في عددها 2265 بتاريخ الإثنين 23 يوليوز 2007م. تحت عنوان " جميلات يؤثثن برايمات أستوديو دوزيم" " يشترط فيهن حد أدنى من الجمال..".
    
فمن أين تستجلب القناة الفضائحية المغربية " جميلاتها"؟
    
إذا كان المجيب "أهبل" يجيب بأنها تستجلبهن من بيوت الدعارة السائبة والرسمية
  
ولكن جواب صحيفة الصباح كان صريحا و"مؤثثا للمشهد العاهر" في بلادنا …" إن مصدر"الجميلات الراقصات المحتشمات" هو مدارسنا الثانوية…وتلميذاتها القاصرات! (ويا منظمة "ما تقيس ولدي" …عليك من الله سلام)
    
ولا تدع الصحيفة القارئ في حيرة من الأمر، بل "تؤثث" الخبر بتفاصيل أكثر، لآخر ما تفتقت عنه ذهنية الدعارة في المغرب

المزيد


الإعلام المغربي في زمن الهيب هوب.

يونيو 13th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام

الإعلام المغربي في زمن الهيب هوب. 

تسهم وسائل الإعلام المغربية سواء المرئية أم المسموعة أو المقروءة في الغزو الغربي للقيم الإسلامية، ومن مظاهر هذا الغزو تشجيعها لإشكال جديدة من قبيل ما يسمى زورا فنا و إبداعا، فالمطلع على أغلب الجرائد و المجلات العلمانية يجدها تقوم بالدعاية المجانية المغلفة بكل أنواع التلميع لفرق ما يسمى ب"الهيب هوب" ز "الهارد ميتال" و"الهاردروك" و هو ضرب من العادات الأجنبية و تتضمن السباب و المعاني البذيئة، كما يتم الترويج لاغاني هذه المجموعات على الإذاعات الجديدة التي خرجت من رحم حركة التحرر من قيم الهوية المغربية، انا القناة الثانية فهي المرآة التي يظهر فيها شبح هذه الفرق التي تحتضن الكثير من الشباب المغربي الذي أريد له أن يغيب عن قضايا بلاده و أمته و يشغل بالساقط من الأمور

 مما انعكس بوضوح على سلوك الغالبية منهم، فأطالوا الشعور و شوهوا وجوههم بدقون نشاز ووضعوا الأقراط في الآذان،

المزيد


قناة العربية و mbc منبر لترويج العلمانية وتحسين صورة أمريكا في العالم العربي.

أبريل 2nd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام

بوش و مدير قناة العربية

أنفقت الإدارة الأمريكية مئات الملايين لتحسين صورة أمريكا في العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص ومن أهم الوسائل التي اعتمدتها الخارجية الأمريكية لتحقيق هذا الهدف كان إنشاء "قناة الحرة" و"راديو سوا" موجهتان للعرب بلغتهم

.
والكثير منا ينظر بفرح وغبطة مع فشل هاتين الوسيلتين في كسب المصداقية لدى الجمهور العربي وربما شعرنا أحيانا بغباء الإدارة الأمريكية وفشلها في التغيير… والحقيقة قد تكون عكس ذلك - ويخشى أن نكون نحن الأغبياء - فالإدارة الأمريكية نجحت في جعل هاتين الوسيلتين التي معظمنا يقاطعها نجحت في جعل الحرة وسوا درع واقي تكتيكي ظاهره الغباء و"غطاء" ننشغل به عن الوسائل الإعلامية الأمريكية النافذة والمؤثرة التي لا تنشر الدعاية للمشروع السياسي الأمريكي وحسب بل للثقافة والقيم والمبادئ الأمريكية.
فرغم أن سوا والحرة تبث السموم الفكرية والسياسية التي تخدم مصلحة أمريكا سياسيا والغرب ثقافيا إلا أن المجموعة الأمريكية الذكية هي الوسيلة الأمريكية الحقيقية للترويج للعلمانية و المشروع الامريكي و هذا ما يظهر من خلال حقائق و براهين كثيرة و التي سأقوم بعرض بعضها على شكل النقاط التالية :

 

أولا -  التقرير السري المسرب من وزارة الخارجية الأمريكية،حول القناة و المجموعة الذكية.

ثانيا- رسالة من المذيع السابق في قناة العربية مهند الخطيب يصف فيها سبب استقالته منها.

ثالثا- فيلم عبر الجوال يكشف عن مواهب مذيعي قناة العربية في الرقص والغناء و المجون.

 

و إليكم الموضوع :

أثار تقرير انتشر في عدد من المنتديات العربية على الشبكة العنكبوتية حول قناة العربية ومجموعة قنوات  (MBC) وصحيفة الشرق الأوسط اللندنية جدلا واسعا بين مؤيد  ومشكك في صدقيته.
وفيما يقول ناشرو التقرير انه مترجم من مركز دراسات ميساء للأبحاث والنشر في برلين في ألمانيا الاتحادية، وانه مصدره وزارة الخارجية الأمريكية، ولا يقدمون النص الحرفي للتقرير، إلا أن ما ورد من معلومات وملاحظات منشورة في هذا التقرير تثير الدهشة حول مجموعة القنوات و صحيفة الشرق الأوسط .

و من الطريف أن الذي سرب التقرير هو أحد الموظفين الصغار في الخارجية الأمريكية -كما يقول ناشر التقرير- من أصول لاتينية بدون أي مقابل مالي حيث لم يكن مصنفا كتقرير شديد السرية حتى بداية عام 2005 فقد كان يعامل كتقرير سري مثل جميع التقارير الصادرة عن المكاتب و الأقسام في الخارجية الأمريكية دون حساسية مفرطة.  

و ما يلفت الأنظار ليس حجم انتشار التقرير والذي سأضعه بين أيديكم هنا، وإنما حجم الهجوم الذي نالته قناة العربية ومجموعة (MBC) وصحيفة الشرق الأوسط، فمئات الردود والتعليقات تؤكد أن ما ورد في "التقرير" صحيح وأنهم شعروا أن هدف "العربية" و mbc  ليس منافسة قناة الجزيرة التي تحظى بشعبية كبيرة فقط، وإنما الترويج لكل ما تريده الإدارة الأمريكية، و تسميها بالمجموعة الأمريكية الذكية؟
فما هي المجموعة الأمريكية الذكية؟

وسنرمز لها بالـ"المجموعة"

*المجموعة الأمريكية:

التقرير الأصلي هو تقرير سري مقدم لوزيرة الخارجية الأمريكية و" المجموعة " ستكون الرمز المختصر لقناة العربية وجريدة الشرق الأوسط وإذاعةMBC FM والتي سيرمز لها بـ"الإذاعة" حينما تذكر منفردة أما "الكاتبان" فيقصد بهما الراشد والربعي، وستكتب الملاحظات بنفس الترجمة الحرفية للنص الوارد من التقرير الأمريكي، وأي تكرار -وهو ملاحظ بكثرة- أو عدم مراعاة للأولويات أو سذاجة في الحكم على الأشخاص أو المؤسسات الإعلامية فذلك يعبر فقط عن التقرير الأمريكي وكتابه الذين تكلموا تارة بضمير أمريكي معادي لكل عربي ومسلم وتكلموا تارة بضمير المراقب المحايد وربما المنتقد لسياسة أمريكا والمجموعة.

التقرير السري:

  جاء في التقرير الأخير أن المشاهد العربي عموما يظن أن هدف (العربية) هو منافسة قناة (الجزيرة) والدعاية لسياسة (المملكة السعودية) والحقيقة ورغم أن مواجهة ومنافسة (الجزيرة) سياسة إستراتيجية متبعة لدى (العربية) إلا أن الهدف الأساسي يتجاوز علاقة القناتين والدولتين إلى هدفان أساسيان:
 -أولهما تحسين صورة أمريكا في العالم العربي (رغم وجود بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك بهدف التغطية) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو تمجيد (المبادئ) و(النماذج) و(القيم الأمريكية والغربية)
 -
أما الهدف الثاني فهو تشويه صورة الإسلام (رغم بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك وأيضا بهدف التغطية) وأهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو مهاجمة الثوابت والتيارات والرموز والأفكار الإسلامية الوسطية ومحاولة خلط المفاهيم والأحكام وجعل كل أصل إسلامي قابل للمناقشة والتغيير تدريجيا بجانب كم هائل من البرامج التحريرية المتدرجة الموجودة في المجموعة الذكية بشكل عام.
  نجحت المجموعة في إتباع السياسة التي اتبعتها (جريدة الشرق الأوسط) في التعامل مع الفكر الإسلامي فمن ناحية أعطت المجموعة مساحة صغيرة للأخبار، والكتاب، والتقارير، والمقابلات الإسلامية وهي مساحة لا تتجاوز الـ (5%) من المساحة الكلية لبرامج هذه الوسائل ولكن عالجت المجموعة هذا الأمر بجعل (90%) من هذه المساحة الضيقة تحت سيطرة الفكرالاسلامي التنويري المنفتح على الثقافة الغربية .. وهكذا أظهرت المجموعة انفتاحها على الفكر الإسلامي بل استغلت هذا الانفتاح في الرد والتشكيك على الثوابت والرموز والثقافة الإسلامية الأصولية فعلى سبيل المثال أصبح رجل الدين (العبيكان) وخلال شهور عدة رجل الغلاف والسوبر ستار لكل أركان المجموعة بينما كان من المستحيل أن يأخذ هذا الدور رجال دين آخرين مثل (المطلق) أو (العودة) أو (الحوالي) أو(أبن جبرين) رغم أن (العبيكان) له آراء متطرفة في القضايا الفقهية البعيدة عن السياسة والمجتمع فهو يحرم حلق اللحية، ويحرم اختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من آراء الفقه الحنبلي .. عموما هذا لا يعني أن المجموعة لم تعطي أي مساحة للفكر الآخر بل أعطت ما يقارب ألـ(10%) من المساحة الضيقة ( 5% ) لمشائخ الصحوة أمثال (العودة) و(الحوالي) وكان ذلك مناسبا ومفيدا في نفي تهمة الرأي الواحد عن المجموعة.

دور قناة العربية في تدعيم الوجود الأمريكي في العراق:

* ثقافة الخلاعة والرقص
 
سجلت المجموعة وحسب التقرير الأخير سبق في الانفتاح على الغرب ونشر الثقافة ومبادئ الحياة اللا نمطية ؟؟ فعلى مستوى الأديان سجلت المجموعة عدلا في التعامل مع الديانات المختلفة والمذاهب (ماعدا الإذاعة) أما البرامج الترفيهية والشبابية فنجحت المجموعة في تغيير مستوى الحرية في الخليج وأصبحت الصور النسائية هي سيدة الموقف في الصحافة السعودية التي كانت ترفض ذلك سابقا أما البرامج الحية خصوصا الشبابية شجعت النساء خصوصا في التعبير عن رفضهم للقيود المفروضة عليهم من قبل المؤسسات الدينية الرسمية والشعبية .. المجموعة فتحت آفاق للشباب العربي و الخليجي لكي يكون جزءا من الشباب العالمي.
  في نفس السياق جاء شكر وثناء على النمط المطور الانفتاحي المتعلق بقنوات ألـ mbc 1,2,3,4 التي وحسب التقرير الأخير قدمت هذه القنوات النموذج الأمريكي الثقافي والترفيهي بعباءة عربية وأحيانا بدون عباءة ( مترجم حرفيا حسب نص التقرير ) بل تفوقت هذه القنوات على القنوات اللبنانية المتحررة مثل (المستقبل) وال (LBC) التي كانتا اقل ذكاء في التعامل مع المتلقي العربي حيث تم استفزاز كثير من المشاهدين بصورة مباشرة عكس برامج المجموعة التي راعت التدرج والاستفادة من الواجهات الدينية رغم أن القنوات اللبنانية ذات حس وطني ملموس مقارنة بالعربية.
  كما جاء ثناء متكرر لنوعية البرامج والقنوات الجديدة التي بثتها (العربية) حديثا مثل القناة الثالثة للأطفال والرابعة لتعميم النموذج الأمريكي، وقبل ذلك طبعا القناة (2) التي تنشر الأفلام الأمريكية على مدار الساعة.

*حنكة خبيثة لهدم الإسلام:
  كما نجحت المجموعة ليس في محاربة الموقف (الإسلامي) وحسب بل في توظيف (الإرهاب) لمحاربة أصول دينية كانت لا تقبل النقاش سابقا بين المسلمين عن طريق الربط بين هذه الأصول والثوابت الإسلامية والعمليات الإرهابية.
 
من الأمور التي يذكرها التقرير عن (العربية) هو التركيز الغير مبرر (حسب التقرير) على قضايا التنجيم والفلك والتنبؤات نهاية (2004) في (العربية) و(الشرق الأوسط) خصوصا سواء عن طريق التقارير أو المقابلات أو البرامج المتبادلة أو حتى الفتاوى الدينية المختارة.
 
ذكر التقرير الأخير عدة ملاحظات عن مدير عام قناة العربية الأستاذ/ (عبد الرحمن الراشد) و الدكتور الكويتي (أحمد الربعي) ( لا تختلف في أهدافها وأطرها العامة عن أهداف المجموعة الأمريكية الذكية ) تركزت معظمها عن (الراشد) كونه كاتب مساند للأطروحات الأمريكية ولكن يتميز عن (الربعي) كونه صاحب سلطة إعلامية ذات نفوذ في العالم العربي .. ومن الملاحظ أن التقرير وصف (الراشد) بالضعف في الحوارات التلفزيونية الحية لذلك هو يتجنب ذلك قدر الاستطاعة.. لكن هذا الوصف لا يتعارض مع المصلحة الأمريكية في نظر التقرير كون (الراشد) يمتلك إمكانات متعددة أهمها الوضوح في الرؤية المشتركة مع ثقافة الإدارة.. فمما يثني به التقرير على (الراشد) انه استطاع رسم سياسة دكتاتورية ذكية في إقصاء الآخر ومحاربة كل فكر إسلامي مهما كان بعيدا عن الجهاد فضلا عن التطرف فسابقيه من الكتاب ورؤساء التحرير كانوا إما يمنعون الفكر الإسلامي نهائيا أو يقبلونه بشكل حيادي وكلاهما مخطئ ( في نظر التقرير ) أما (الراشد) فقد سمح في جميع المؤسسات التي أدارها بفكر وطرح إسلامي لا يتجاوز (5%) من مجموع البرامج على أن تكون المساحة المعطاة للفكر المتطرف ( في نظر الراشد والإدارة الأمريكية ) لا تتجاوز الـ(10%) من المساحة الإسلامية أي (0.5 %) من البرامج عامة أما ألـ (90%) من المساحة الإسلامية أي (04.5 %) فهي مخصصة للفكر الإسلامي التنويري الذي غالبا لا يتعارض مع الثقافة الأمريكية والمبادئ الغربية وطبقت نفس هذه القاعدة على المشاركات الجماهيرية في الشرق الأوسط.
 
لماذا التركيز على الكاتبان: برر التقرير ذلك كونهما مشروع نموذجي لغيرهما ويمتلكان الهمة والإرادة الكافية لأمركة العقل العربي …. كما يتميز (الراشد) و(الربعي) بعدم تقاضيهما أي أجور مالية من قبل الخارجية لقاء خدماتهما الجمة التي فاقت آثارها (مئات الملايين) صرفت ولازالت تصرف في تلميع صورة أمريكا وان كان التقرير يستدرك أن مساعدات معنوية ولوجستية قدمت لهما مثل التوصية لتقلد (الربعي) مناصب في الكويت وتخصيص كثير من المقابلات سواء للرئيس (بوش) أو غيره من المسئولين مع (الراشد) في جريدة(الشرق الأوسط) و(العربية) كنوع من المكافئة رغم أن التقرير يعترف أن هذه اللقاءات ربما كانت أكثر أثرا لو تمت من خلال(الجزيرة) التي تتمتع بمصداقية لدى المشاهد العربي.
  كما نجح الكاتبان في تقديم الثقافة الإسلامية الأصلية في بوتقة واحدة بصورة متطرفة لا تقبل إلا التفسير


المزيد


لماذا هذا الإصرار على بث الأفلام المكسيكية المدبجة؟

مارس 14th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام, من جريدة السبيل المغربية

 

لقد تطورت حملات الإعلام الهدام للأخلاق و الفضائل مستهدفة بيوت المسلمين رامية إلى هدم مؤسسة الأسرة، ذلك الصرح العظيم و الحصن الحصين الذي استعصى على أعداء الأمة الإسلامية فتحه طيلة قرون من الزمن ،ولكن للأسف الشديد لما استطاع المستغربون أن يقصوا العلماء من ثغور الدفاع، و تضييق الخناق على ألسنتهم وأقلامهم، تمكن أعداء الدين و الهوية من التسلل إلى بيوت المسلمين عبر وسائل الإعلام التي استولى عليها العلمانيون.

ولم يحصل هذا عبثا بل جاء هذا بعد سيطرة القوم على وسائل الإعلام المكتوبة،فلو نظرت في جرائد و مجلات القوم تجدها قد ملأت بكل صور العري و المجون-التي لو قمت بإحصائها لبلغت الملايين في السنة الواحدة،-و الدعوة إلى هدم القيم و إلى حياة العبث.

وما اكتفى هؤلاء بأنفسهم بل يريدون أن ينشروا هذا العفن المليء بالخيانة و النخاسة و العري و العهر و اللواط والسحاق،و الكلبنة "Dogging"-و هي ممارسة الزنا في مكان عمومي أمام الملأ كالكلاب، فهل يريد القوم أن نصبح جراء لهؤلاء الكلاب ؟ولكن "وا حر قلباه ممن قلبه شبم"،ووجهه صفيق-

المزيد


القناة الثانية أستوديو''دوزيم''..ربح الملايين و تدمير الاخلاق

مارس 1st, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام

لم يستطع الحفل النهائي لأستوديو ”دوزيم” أن يمحو مخلفات التجاوزات التي خلفتها الإقصائيات الأولية لاختيار عدد من المرشحين في المدن المغربية، التي زارتها قافلة الأستوديو، وفي هذا السياق نورد قصة التظلم، كما رواها عبد الإله بهاوي، أحد مرشحي مدينة طنجة، حيث شارك هذا الشاب في المرحلة الأولى بموال للفنان السوري ”عماد رامي” ثم بأغنية عن فلسطين جاء في أحد مقاطعها

البرايم” الأول 

كلما حاربت من أجلك أحببتك أكثر

كلما دافعت عن أرضك، عود العمر يخضر

أي ترب غير هذا الترب من مسك وعنبر

أي أفق غير هذا الأفق في الدنيا معبر

من بقايا دمعنا نبت الليمون أزهر

لم تعد تعتنق السفح عصافير الصنوبر ”.

وقبل أن يكمل المرشح أغنيته، نبهه أحد أعضاء اللجنة بأن الأغاني الدينية والسياسية لا يريدها المنظمون، ليتم بذلك إقصاؤه من المنافسات، إلا أن تضامن إحدى المشاركات في صنف الأغنية الغربية مع هذا المرشح، جعل الفرنسي، الذي كان يشرف على تدريبها، يتدخل ويعاتب المنظمين على مصادرتهم حق ”عبد الإله بهاوي” في اختيار الأغنية، التي يحبذها، وأمام إصرار هذا الفرنسي قدم المرشح مقطعا من أغنية ”الحلم العربي” مرفوقا بموسيقى لهذه الأغنية على جهاز كمبيوتر إحدى المشاركات، لأن اللجنة لا تتوفر إلا على موسيقى عشر أغنيات أغلبها ذو طابع عاطفي .

أدى المرشح المقطع بشكل جيد، لكن تقدير اللجنة لم يكن كذلك، وفيما يلي هذه الدردشة الخفية التي لا يبديها أعضاء اللجنة على الشاشة :

ـ كريم التدلاوي: أنت متعصب للأغنية الملتزمة، لماذا تكره الأغنية العاطفية؟

ـ المرشح : أنا أغني عن القيم المشتركة، أما المسائل الخاصة فأدعها لنفسي

ـ الحاج يونس : لماذا تغني إذن؟

ـ المرشح: من أجل القيم النبيلة والإنسانية وليس لغرض مادي أو ما يشبه ذلك.

ـ الحاج يونس : حتى مارسيل

المزيد


بين عبثية مجلة نيشان و جدية جريدة "يدعوت احرنوت"

فبراير 27th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , إعلام

العبثيةالتي استعملها أصحاب "نيشان" هي تلك العبثية التي تستوقد نارها من بركان " ما اقول هو سوى نقل الاخبار"، ان ما اقوم به ليس سوى ما يقوله افراد الشعب،هده العبثية لا تقول لنا من هم هؤلاء الناس، لا تقول لنا هدفها الاستراتيجي من هده النكت، لا تقول لنا بان خطتها التحريري قائم على تعليم العلمانية=اللائكية= اللا دينية.
في ضل العبثية التى يمارسها اصحاب "نيشان" تستوقفني عدم عبثية جريدة "يدعوت احرنوت"في 16/03/1978 حيث تقول :"ان على وسائل اعلامنا ان لا تنسى حقيقة هامة هي جزء من أستراتيجية اسرائيل في حربها مع العرب، هي اننا قد

المزيد





]