| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

المتصفحون حاليا
مواقع
سبتمبر 23rd, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان, قضايا وطنية, من بركاتها علينا.,
يناير 19th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان, حداثة, مـرأة, مقالات, من بركاتها علينا.,
حــتى لاتــقــتـرف الحــداثـة فـتـصـاب بـداء الـديـاثـة
مكانة المرأة و الأخلاق عند الحداثيين العلمانيين اللادينيين.
ما أثخن وجوه أولائك العلمانيين الحداثيين خريجي القصص و الروايات مروجي ثقافة الدعارة و الشذوذ الجنسي بلا حياء و لا عرق جبين…ما أقبحها من أقلام داعرة فاجرة تدعوا إلى إشاعة الفاحشة بين الناس تحت دعاوي الإبداع و الحداثة والواقعية و حقيقة أمرهم أنهم دعاة فجور وفوضى .
بعد أن اشتهر المغرب كبلد مصدر للبغايا و قبلة لسياح الشذوذ الجنسي و بعد فضيحة الشواذ في مدينة القصر الكبير التي شاعت بين الصغير و الكبير و التي سارعت القناة العلمانية الثانية و معها بعض الجرائد في الدفاع عن هؤلاء الشواذ متهمة المغاربة بالنفاق الاجتماعي، هرع آخرون يدودون عن العاهرات و البغايا ليس لإصلاحهن و إعادة كرامتهن و لكن للتكثير من أعدادهن حتى يصبح الاستثناء هو القاعدة فيحل الدمار…
لقد بلغ بهم التبجح بالرذيلة درجة لا تعقل و لا تستساغ، لأنهم جعلوا هدم الفضيلة و الطهارة و النقاء و الخير أصلا من أصولهم بل ترسخ عند أهل الحداثة أن الإبداع لا يأتي الا من خلال ممارسة الانحراف. فما أثخن وجوه هؤلاء المحسوبين زورا و بهتانا من المثقفين الذين لم تتمعر وجوههم القبيحة في يوم من الأيام عند سماع اخبارنسائنا تنتهك أعراضهن و تداس كرامتهن في صورة لا تسر عدوا بله صديق … نقلوا كل الرذائل و الانحرافات من عند أسيادهم في الغرب - وقد رسم لهم سارتر زعيم الوجودية طريق الدعارة من خلال حياته مع عشيقته بوفوار ومن خلال الكتاب الذي ألفه بعنوان (المومس المحترمة)" و كتاب آخرين -. فاتو بها يعرضونها علينا بضاعة مزجاة لتطبيقها في مجتمعات تدين بدين الإسلام ليساهموا في مزيد من الضعف و الهوان.لا حبا في التطوير و التقدم المزعوم و لكن حقدا على مجتمعاتهم و أمتهم ، و نكاية فيهم و قتلا لما تبقى من القيم و الأخلاق لديهم، إنها الهزيمة الداخلية و الانفصام في الشخصية المستغربة العلمانية، التي تنظر إلى الغرب على انه المخلص و تاخد عنه كل مرض قبيح حتى النجاسات التي في أمعائهم - إلا في العلم و التقدم فان البون شاسع، فماذا قدمتم لنا يا بني علمان إلا العار و الشنار و سوء الذكر فلله المشتكى و عليه التكلان.
مكانة المرأة و الأخلاق عند الحداثيين العلمانيين.
طالما ردد أهل الضلال و الانحراف أنهم يسعون إلى تكريم المرأة و إعلاء شأنها ، و رفع مكانتها ، و هذه دعاوي عريضة يكذبها واقعهم المنظور ، و كلامهم المنشور.
يتجلى امتهانهم للمرأة أنهم سعوا في هدم أخلاقياتها المرتبطة بالإسلام عقيدة و شريعة ، فحاربوا الحجاب و العفاف و الفضيلة و الاحتشام و دواعي الشرف و أسباب الكرامة ، و نادوا - في المقابل – بالتبرج و الاختلاط ، و نبذ العفة ، و اطراح الحشمة ، و اقتراف الرذيلة، و قطع أسباب الشرف، و رميها في زبالات المهانة و الإذلال. رفعوا –كاذبين – شعارات حقوق المرأة ، و لافتات حرية المرأة، و هم في الحقيقة لا يرون فيها غير متنفس لشهواتهم الحيوانية ، و مستودع لنزواتهم البهيمية.
يلتذون برؤيتها عارية لإشباع رغبة الزنى في عيونهم ، و يلتذون بسماعها صارخة متأوهة لإشباع نزوة الزنى في أسماعهم، و يستمتعون بمخالطتها متبرجة ، ثم منطرحة ذليلة تحت أقدام شهواتهم ، فإذا ما استنفدوا شبابها و زهرة حياتها رموها رمي النعال الممزقة في سلة المهملات.
لا يرون في المرأة غير الجسد العاري ، و الرغبة الهائمة، و الأعضاء الجنسية، و لا يريدون منها غير ما يريد الذئب من الشاة، يريدون لحمها، فإذا ما شبعوا أو ملوا قذفوها في مقلب القمامة ، فإذا هي بلا دين و لا خلق و لا عفة و لا احتشام ، و بلا زوج أو أبناء، امتص المجرمون رحيق حياتها، و استخدموها استخدام الآلة ، ثم طرحوها ، و راحوا يبحثون عن غيرها. وهذا ما ينادي به دعاة الدعارة و الحداثة والإبداع.
فإذا جئنا مثلا إلى شاعر المرأة كما يسمون، إلى نزار قباني، فإننا نجده قد جرد المرأة من كل إنسانية حين تحدث عنها باعتبارها عشيقة أو داعرة، أو مطرودة من دوائر العشق الجنسي و بيوت الدعارة، أو عارضة الجسد ،
فهو زعيم من زعماء هذا الاتجاه الانحلالي النجس.
و قد خاطبه أحد النقاد في سؤال موجه إليه قائلا: ( لكن شعر الحب لديك، إذا نظرنا إليه بعين المدرسة التحليلية في علم النفس نجده صورة لتلك العقد الفرويدية…) (1)
و قال أيضا : (أنا أرى انك تنظر إلى العالم من خلال ثقب احمر صغير ، و تضخم ما تراه إلى حد تصل به إلى تفسير الظواهر الاجتماعية و التاريخية من خلاله) (2)
يقول نزار:
(…إن الجنس هو صداعنا الكبير في هذه المنطقة، و هو القياس البدائي لكل أخلاقياتنا التي حملناها معنا من الصحراء ، يجب أن يعود للجنس حجمه الطبيعي ، و أن لا نضخمه بشكل يحوله إلى غول أو عنقاء، الكائنات كلها تلعب لعبة الجنس بمنتهى الطهارة، و الأسماك و الأرانب و الأزاهير و العصافير و شرانق الحرير و الأمواج و الغيوم كلها تمارس طقوس الجنس بعفوية شفافة، إلا نحن فقد اعتبرناه طفلا غير شرعي ، و طردناه من مدننا ، و جردناه من حقوقه المدنية) .
فمن خلال كلامه ينادي بتطبيع الجنس و جعل الممارسة الجنسية المفتوحة متاحة كما تحصل بين الأسماك و الأرانب و الطيور ، و هو القائل: ( أنا رجل يرفض أن يلعب الحب خلف الكواليس، و لذلك نقلت سريري إلى الهواء الطلق ) (3)
أليس هو القائل:
(تعبت من السفر حقائبي و تعبت من خبلي و غزواتي
لم يبق نهد أسود أو ابيض إلا زرعت بأرضه راياتي
لم تبق زاوية بجسم جميلة إلا ومرت فوقها عرباتي
فصلت من جلد النساء عباءة و بنيت أهرامها من الحلمات
وكتبت شعرا لا يشابه سحره إلا كلام الله في التوراة (4)
فنزار قباني لا يرى المرأة الا جسدا و متعة و مستودعا للشهوات و النزوات، و مختبرا لمغامرات أهل العهر و الدعارة و الزنى فأي إنصاف للمرأة في هذا؟
و يمكن أن يلاحظ انه في استخفافه و اهانته للمرأة يجعلها مجرد ساحة لغزواته الجنسية، يمزج ذلك بالاستخفاف بالله تعالى ، لشدة عداوته لله تعالى و بغضه لدينه و شريعته، لا يدع فرصة إلا ولج منها إلى تنفيس هذه الضغائن الجاهلية،
و له مقطوعة طويلة يبرز فيها لإحدى عشيقاته- بعد أن فرغ منها جنسيا، و تنقلاته بين دعارة و أخرى، جاعلا المرأة مجرد متاع و نشوة و جنس (5).
و يخاطب أخرى قائلا:
كان عندي قبلك قبيلة من النساء
انتقي منها ما أريد ، و اعتق ما أريد
كانت خيمتي بستانا من الكحل و الأسوار
و ضميري مقبرة للاتداء المطعونة
كنت أتصرف بنذالة ثري شرقي
و أمارس الحب، بعقلية رئيس عصابة) .(6)
و هو القائل عن المرأة:
(بدراهمي، لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها بدراهمي
ربما حملت من النفائس و الحرير الحالم
فاطعتني و تبعتني
كالقطة العمياء ، مؤمنة بكل مزاعمي
فإذا بصدرك ، ذلك المغرور ،ضمن غنائمي
أين اعتدادك؟ أنت أطول في يدي من خاتمي
قد كان ثغرك مرة ربي، فأصبح خادمي
آمنت بالحسن الأجير وطأته بدراهمي
و ركلته و ذللته، بدمى بأطواق كوهم الواهم) (7)
ثم سيجد بعد ذلك من الكذابين المنافقين من يقول بأن نزار شاعر المرأة، و انه احترم المرأة و أنصفها و أقام لها ميزانا في الحياة…
و لنأخذ مثالا على مقدار ما وصل إليه من إباحيته، يقول:
( كنا ثمانية معا
نتقاسم امرأة جميلة
كنا عليها كالقبيلة
كانت عصور الجاهلية كلها
تعوي بداخلنا
و أصوات القبيلة) (8)
وهذا ليس هذا عجيبا على امرئ طمست الجاهلية و الشهوانية بصيرته، و لكن العجب أن ترى أفواج المعجبين و المعجبات يحطون على إفرازاته الكلامية هذه.
و في معرض ذمه لأخلاق العفاف عند المسلمات و دعوته إلى الإباحية يضع أمه رمزا لذلك و يقول:
فأمي دقة قديمة ولا تفهم كيف يكون للمرأة
حب أول وثان و ثالث وخامس عشر
أمي تؤمن برب واحد وحبيب واحد و حب واحد) (9)
هذه الدقة القديمة التي يصف به نزار عفاف المسلمات هي التي يسعى في أكثر كلامه إلى وأدها و إذهابها من الواقع جملة و تفصيلا ، ليقوم في مكانها سوق النخاسة الذي يوصل فيه الشهوانيون و يجولو على كيان المرأة، بعد أن يخدعوها بأن هذه هي الحرية، و هذا هو التقدم و الحداثة.
إن قصائد قباني يمكن تلخيصها في أنها تدور حول الأوصاف الحسية للمرأة لجسدها و لملابسها الداخلية و لأدوات الزينة و أشياء غرفة النوم في لغة نرجسية ، و عبارات جنسية مكرورة مملة.
فكل قصائد نزار معجونة
كل هذا معجون بلهجة جزار لا ينظر إلى المرأة إلا باعتبارها لحما ، بعضه يصلح الآن، و بعضه من كثرة الاستعمال فسد، و بعضه قد تعفن من زمن ، أي انه لا يمتهن المرأة فقط بل يهينها و يذلها و يعجن كرامتها بالطين و القاذورات(10)
و الناظر في شعر هذا الداعر يجد فيه أوضح شاهد على مراده من تحرير المرأة فالتحرر الذي يريده للمرأة هو أن تنتقل من يد داعر إلى يد داعر آخر و من سرير زان إلى سرير زان آخر.
يناير 12th, 2008 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان, شخصيات,
قراءة في فكر الدكتور محمد عابد الجابري.

أغسطس 6th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان, شخصيات,
محمد أركون ومعالم أفكاره.

تطورت في عصرنا هذا وسائل الدعاية لكل شيء بمقدار لم يسبق له مثيل ، هذه الدعاية في قضايا الكماليات ووسائل الراحة قد تكون معقولة إلى حد ما، لكن الغريب من أصناف هذه الـدعـايـة، الدعاية الفـكـرية لعامة الكـتاب والشعراء والروائيـين إلى درجة تدفع إلى السأم وعدم الثقة بأي شيء يشتهر من كتاب أو كاتب أو صحيفة، فيجعلك هذا لا تثق بالشهرة لأي عمل، إذ قـد يكون في غاية الرداءة والفساد لكن جيوش الإعلام والترويج تحاصرك حتى تفقد بصيرتك.
وقد حاصرتنا الدعاية في زماننا ورفعت فـي وجوهنا مجموعة من الكتاب والمفكرين والأدباء، وألصقتهم في وجوه ثقافتنا كرهاً، وألزمتنا بهم وحاصرتنا كتبهم في كل زاوية، وليس هذا الحصار فقط بين العرب، بل لقد شكَت إحدى المستشرقات وقالت: "إن أدونيس لم يـقـل شـيـئـاً ولكن اللوبي الأدونيسي هو الذي أعطاه الأهمية" ! .
هذا الجيش الدعائي من وراء كتاب صغار أو مغالطين كبار هو الذي أعطاهم أهمية كبرى في عالم الكتاب العربي .
قال أحد القراء لقد رأيت كتب أركون ولفت انتباهي الدعاية الكبيرة لها؛ فذهبت مع القوم واشتريت منها وقرأت الأول والثاني فما أحسست بفائدة ولا ساعدني الفهم، وقلت كاتبٌ متعِبٌ، ولكن زادت الدعاية للرجل فقلت في نفسي: النقص في قدرتي على الدراسة والفهم، وسكتُّ وخشيت أن أقول لأحد: لا أفهمه، حتى إذا كان ذات يوم جلست إلى قارئ وكاتب قدير وتناول كتاب "تاريخية الفكر العربي الإسلامي" وقال: لقد حاولت أن أفهم هذا الكاتب أركون فما استطعت، فكأنما أفرج عني من سجن وقلت: رحمك الله أين أنت فقد كنت أبحث عن قارئ له يعطيني فيه رأياً، لا الذين أكثروا من الدعاية له دون دراية .
وحتى لا تضر بنا المبالغة في هذا إليك نموذجاً للدعاية الأركونية: علق هاشم صالح مترجم أركون إلى العربية في آخـر كـتاب "الفكر الإسلامي نقد واجتهاد" يقول هاشم: بعد أن تركت محمد أركون رحت أفكر فـي حجم المعركة التي يخوضها بكل ملابساتها وتفاعلاتها، وهالني الأمر فكلما توهمت أن حدودها قد أصبحت واضحة محصورة، كلـما اكتشفت أنها متشابكة معقدة، شبه لا نهائية. هناك شيء واحد مؤكد على أي حال : هو أن محمد أركون يخوض المعركة على جبهتين جبهة الداخل، وجبهة الخارج، جبهة أًصوليي المسلمين، وجبهة أصوليي المستشرقين:
وسوى الروم خلف ظهرك … روم فعلى أي جانبيْك تميل ؟ (1) .
هذا مثل مما يفعل هذا المترجم، وقد يفاجئك مراراً بالمدح في وسط الكتاب أو في المقدمة أو في الهامش (2) أو في لقاءاته مع أركون التي تمثل جزءاً كبيراً من أعماله؛ فهذه طريقة في الكتابة جديدة إذ يُجري المترجم حواراً حول أفكار أركون بعد كل فصل أو في آخر الكتاب كما في "الفكر الإسلامي قراءة علمية" ، أو "الفكر الإسلامي نقد واجتهاد".
أثناء قراءة أعمال أركون قد تصادفه ينقد مدرسة عقائدية أو فقهية، ويحاول أن يقول إنها خرافة، وأسطورة دغمائية كما يحلو له أن يكرر، وتقول : لعله ينصر المدرسة الأخرى، فهو إما شيعي أو خارجي، ثم يخرج عليك في صفحة أخرى وهو يعرض بعدم معقولية فكرة الإمامة لدى الشيعة (3)، ثم في مكان آخر لا يتفق مع الإسلام السني المتزمت في نظـره (4) علماً أن السني عنده هم الأشاعرة، وأما أحمد وابن تيمية فيدعوهما حنابلة متزمتين .
وتحاول جاهداً أن تقف تماماً على ما يريد فإذا هو متناقض لا يؤمن بشيء ولا يرى أن لهذا العلم أو التراث الإسلامي أي مكانة إلا في عين المدارس النقـدية الغربية؛ فما أقرته فهو الحق والمحترم - كنص للدراسة ليس أكثر من نص بشري قابل للأخذ والعطاء - وما لا تقره المكتشفات الأسلوبية اللغوية الاجتماعية والنفسية المعاصرة فإنه لا يرى إقراره والاهتمام به لقدمه وتخلفه عن العصر .
ولعل كتاب "الفكر العربي" أول كتبه المترجمة إلى العربية وفيه تلخيص غامض لجُل ما قال في الكتب الأخرى ، وأشار فيه بكثير من التحفظ إلى آرائه في القرآن والسنة والشيعة والحداثة والتجديد .
عند أركون أهداف واضحة لمن يستقرئ أعماله ويصبر على التزوير والمراوغة واللعب بالكلمات في غير معانيها حتى يحصل على هدفه الكبير من كل مشروعه وسيأتي بـيان الهدف بعد ذكر وسائله إليه .
الوسائل :
أول وسائله نقد الكُتاب الإسلاميين الذين ليست لهم صلة بالمدارس الغربية في الفكر، والذين ليس لهم إلمام بعلوم اللسانيات والاجتماع والنفس والنظريات التي خرجت - فيما يرى - بعد الخمسينات من هذا القرن الميلادي، وبالتالي يطالبهم بالمشاركة والدراسة لمستجدات النظريات الإنسانية الغربـية، ثم هو يستخدم نظريات ميشيل فوكو في مسائل المعرفة والسلطة، ويرى تاريخية المعرفة وبكوْنها قابلة للتغيير والتطوير والشمول، وأهم جوانب المعرفة التي يتحدث عنها المعرفة الديـنـيـة بـكـل أبـعـادها ، ويرى اعتبار المعرفة الإسلامية نموذجاً أسطورياً لابد أن يخضع للدراسة والنقاش - كما سيأتي - ويرى المجاهرة باعتبار العلوم الإسلامية سياقـاً مـعـرفـيـاً أسطورياً يزعج المسلمين ويهز إيمانهم ، ولكن لابد - كما يرى - من بناء مفاهيم جديدة مستمدة من الاحتياجات الجديدة كما فعل السلف، ويرى أن هناك مناطق عديدة في الفكر الإسلامي لا تمس ولا يفكر فيها مثل مسألة عثمان - رضي الله عنه - وقضايا جمع القرآن، والـتـسـلـيـم بـصحـة أحاديـث الـبـخاري والموافقة على الأصول التي بناها الـشـافـعـي، ويـرى أنه يـضـع أساساً للاجتهاد وعقلانية جديدة (5) ، وهو يرى أن الوعي الإسلامي قد انشق فيما بـيـن الـسنة والشيعة ، والوسيلة عنده ليست بالتوفيق بين الجانبين ولا الانتقاء منهما إنما الوسيلة نـقـد الطرفين وهو يعتنق "النقدية الجذرية" للطرفين وإسقاط كل الحجج التي بأيدي الجمـيع ، وبالتالي فإن النص السني مغلوط ومزور والنص الشيعي نص العدالـة والـعـصـمـة مـغـلـوط ومـزور وأسـطـوري، والمطلوب أن يتحرر كل من الفريقين من نصه فيتوحدان (6) .
الأ
مارس 23rd, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان,
إلى كل محبي نزار قباني تعالوا نبحر في شعره قليلا 
قبل أن تقرؤوا السطور التالية ….
أدعوكم إلى أن تتحروا من استحواذ القلب على المشاعر والأحاسيس
دعوه جانباً للحظات …
وحكموا العقل والمنطق …. وفكروا بالعقول لا القلوب..
لتخرجوا بإجابة شافية.. عادلة.. عن حقيقة هذا النزار
واجعلوا العقل و الشرع ميزانا لتحكموا على فداحة ما قال في حق الله تعالى و دينه الكريم.
و قبل دالك أوجه رسالة إلى إلى أصحاب الأقلام الداعرة على حطام من الدنيا قليل …. الذين سال مدادهم ليلطخ كل بياض ويدنس كل أخلاق أن يكفوا عن دالك قبل فوات الأوان.
و سامحوني إن كنت أوردت كلاما أخطر من الرسوم الدانمركية أو كلام البابا أو استهزاء نيشان فناقل الكفر ليس بكافر كما يقول علمائنا :
انه نزار قباني و ما أدراك ما نزار
شاعر الحداثة بامتياز ، و ممثل العلمانيين العرب في محاربة القيم و المبادئ ، كانت كلماته معاول هدم تخرب صروح العفة و الحياء، و تقوض كل الشيم و الأخلاق و تجرئ الشباب على انتهاك حرمات الله ، كان شعره ولا يزال سفير الزنا، و بريد الفجور بين المراهقين و المراهقات، تخصص في تخريب ثقافة الأمة و ما من ديوان له إلا و قد ذكر فيه اسم الله عدة مرات على وجه السخرية و التنقيص و الاحتقار ، فلماذا هذا التمرد على الله سبحانه ؟. و لماذا كل هذا في حق الله تعالى ؟
إن نزار قباني يا معاشر الفضلاء، قد أمضى 75 عاماً من حياته بين الكأس والنهد والحلمات، فهو الذي كان يلقب عند محبيه بشاعر (النهدين والحلمات)، وليته وقف عند النهود والحلمات لكان أمره إلى الله إن شاء غفر له ابتداءً وإن شاء عذبه، وهذا من أصول أهل السنة والجماعة -هذا إن كان مسلماً– ولكن نزار تجاوز الحد وركب الصعب، ولم يهدأ له بال ويغمض له جفن إلا بالاستهزاء من صاحب الفضل والكرم والجود، رب الأرباب وملك الملوك القاهر المعبود.
إن نزار قباني يا أيها القارئ الكريم ، له دواوين قد ملأت بالكفر الصريح و الردة الواضحة ، التي إن لم تكن كفرا بواحا فليس هناك كفر على وجه الأرض.و نحن هنا لا نستبيح دم أحد و لكن نحكم على الأقوال و الأفعال
كيف يقول لنا شخص ما أنا كفرت و نقول له لا يا حبيبي أنت مسلم.؟؟؟
فمن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله :"فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت"
(ديوان "لا" (772/3))
ومن صور الاستهزاء نزار قباني بالله : ادعائه بأن الله تعالى قد مات و أن الأصنام و الأنصاب قد عادت فيقول :
(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة…
.و الله قد مات و عادة الأنصاب ) [الأعمال الشعرية الكاملة (637/3)]
و يذكر بان الله تعالى قد مات مشنوقا على أبواب المدينة، و أن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان و الكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة "لا "أيضا في(خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:
(أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس و الجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقا،
على باب المدينة لم تبقى للصلوات قيمة.
لم يبقى للإيمان أو للكفر قيمة..)
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
(( ماذا تشعرين الآن ؟ ..
هل ضيعتِ إيمانك مثلي ،
، بجميع الآلهة )) [المصدر السابق (2/338]
كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول: (( بلادي ترفض الـحُـبّا بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا وحول صخرها ذهبا وغطى أرضها عشبا.. بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا .. )) [( يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في ( دفاتر فلسطينية ) صفحة 119: (( حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً.. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي .. وصحت : يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية))
أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول: (( يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقين )) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39]
كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول : (( أريد البحث عن وطن.. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني )) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف
والتجلي…
كل شيء يتحول إلى ديانة
حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟)
و هنا يشبه علاقته الجنسية مع زوجته بالركوع و السجود و الصلوات الخمس و الأغنام….. و كلام قبيح قبحه الله من إنسان. ومن شعر كأنه خارج من فم شيطان.
إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام يُعلف وينام ويبول كالأغنام فيقول في ديوانه ) الممثلون ) صفحة 36-39: (( الصلوات الخمس لا أقطعها يا سادتي الكرام وخطبة الجمعة لا تفوتني يا سادتي الكرام وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام أمارس الركوع والسجود أمارس القيام والقعود أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام وهكذا يا سادتي الكرام قضيت عشرين سنة.. أعيش في حظيرة الأغنام أُعلَفُ كالأغنام أنام كالأغنام أبولُ كالأغنام
مارس 14th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان, من جريدة السبيل المغربية,

رحل نجيب محفوظ يوم 31 غشت من عام 2006 و تركت وفاته ضجة كبيرة في الإعلام بأنواعه، و انهمرت عليه المدائح و الإرشادات من كل حدب و صوب، و في ظل سيطرة هذه الدعاية الإعلامية، تختفي كثير من الحقائق التي لابد من الوقوف عليها ،و تضيع ملامح الحدث في غبش الدعاية، و من أجل ذالك وجب على كل صاحب قدرة أن يبين للناس الأوجه الأخرى التي خفيت عليهم، و ذلك لتعزيز الوعي و تعميقه بدلا من تسطيحه و دفعه إلى سوق الشائعات الرائجة.
رحل نجيب دالكم الروائي العبقري، و الأديب المصري، الذي أشاد به الغرب و أصعده منصة الريادة، و علق له وسام القيادة، و مسيرة طويلة في تسويد الأوراق بما لا يرجع على الأمة بأي نفع، بل كان ضررها و إثمها أكثر من نفعها، حتى أصبحت تلك الروايات على انحلالها و انحرافها- مقررا يدرس في مدارس بعض الدول الإسلامية، و كأن كتب الأدب عدمت، وكأن أئمة المسلمين لم يتركوا تراثا من الأدب العربي الإسلامي للأمة، لكنها الخطة الشيطانية التي تريد صنع أدب عربي بإشراف غربي، تلبس به على سذج المثقفين، و مدعي الأدب، محاولة من خلاله قطع المسلمين عن تراثهم النقي ،و ربطهم بثقافة محدثة تقطر بالأفكار الهدامة، و الأخلاق الفاسدة.
رحل نجيب، و الكل كان يتكلم عنه و يشيد به و برواياته وكل متتبع للقنوات الفضائية يرى تعزية بوش و شيراك و غيرهما و حزنهم عليه، و الكل قد يعلم أن الغرب أناله جائزة "نوبل"و احتفى به بعد روايته الأثيمة ( أولاد حارتنا)، ولكن القليل من يسأل لماذا هذه الضجة؟و ماذا وراء الأكمة؟
و لهذه الأسئلة فنجيب يجيب، حيث سئل بعد فشله في محاولته الأولى لنيل الجائزة: إذا منحت لك جائزة "نوبل" هل سترفضها مثلما فعل سارتر؟ فأجاب :"نعم سأرفض هذه الجائزة لو منحوني إياها، لان البعض اعتقد أنني أدعوا إلى السلام و(كامب ديفيد) من أجل الحصول على جائزة "نوبل" التي تسيطر عليها الصهيونية العالمية".وبمجرد حصوله عليها بادر إلى قبولها و فرح و افتخر بذلك، و صار يثني و يمدح، و بذلك يعترف على نفسه بأنه مساند للصهيونية العالمية .
أرجع فأتساءل : هل حظي نجيب بهذه البطولة الموهومة، من أجل تحريره القدس أو العراق أوأي شعب مسلم من أيدي المحتلين المغتصبين، الذين يتمتعون بتعذيب و قتل و تشريد المسلمين؟.
إن الغرب لا يشجع من الأدباء من يمتثل لنشر أفكاره العلمانية في مجتمعاتنا، و يعيد إنتاج فكر أدباء الثروة على الكنيسة، و ينشر الانحلال و الرذيلة إيمانا منه أن هذه هي أقرب الطرق إلى تغيير منهج التفكير لدى المسلمين، و قبولهم بالعلمانية شرعة و منهاجا.
فهل كان نجيب محفوظ سيعطى جائزة "نوبل"للأدب لولا إساءة الأدب مع الله؟.و هل كان أدباء آخرون من أمثال الطاهر بن جلون المغربي الذي حاز جوائز دولية كجائزة"كونكور" عن روايته "ليلة القدر" nuit sacrée؟و (سلمان رشدي) و تسنيمة نسرين) ا
مارس 8th, 2007 كتبها عبد الله المغربي نشر في , أبواق بني علمان,
قد يالف الكثير منا خاصة في زمن الاستاصال و الخيانة كلمات تبهر الاسماع وتقرع الادان مثل فيلسوف وعميد و دكتور وخبير وكوكب ونجم وغيرها من الالقاب التي تطلق على انس بعينهم فتجعل الاخرين يتبنوهم و يفتخرون بوجودهم لكن في المقابل تجد شخصيات عملاقة في العلم والعمل و الخدمة للوطن و ادين يتم تجاهلها وتناسيها و اقصاءها عمدا فمن يقف يا ترى وراء هاؤلاء . وما سر انخداع الناس بهم!.في هدا الفصل ساتطرق انشاء الله تعالى لبعض الشخصيات التي يسمع بها الناس ولا يعرفون عنها الا القليل.
واول هده الشخصيات هي "طه حسين"

قبل أن أصدم القراء الأعزاء بتصريحات طه حسين "أبي كلود" كما يكنيه المدير العام لالزهر الشريف سابقا محمد الدهان، نود أن نقرر أن المستعمر الانجليزي الذي أنبث إسرائيل في فلسطين و القدس هو نفسه من لقب هذه الشخصية المستغربة المستلبة بعميد الأدب العربي، ومن ثم أعطاها حق العبث في ديننا أدبنا،أما علماءالازهر و طلبته فكانوا من خصومه الألداء ، وكانوا منه محذرين. فطه حسين يعتبر أبرز المسئولين عن كثير من مظاهر الفساد و التحلل التي ينوء بها المجتمع اليوم، لقد خاض معركة بل معارك من أجل "تسميم" ينابيع الإسلام، وتحريف مفهوم النصوص الشرعية و تزييف التاريخ الإسلامي، معتمدا على سياسة المستشرقين في التحول من المهاجمة العلنية للإسلام إلى خداع المسلمين بتقديم طعم ناعم في أول الأبحاث ثم دس السم على مهل متسترا وراء دعوى "البحث العلمي"و"حرية الرأي" شأنه في دالك شأن كل العلمانيين في المغرب ك"محمد عابد الجابري" و العروي و"سعيد الكحل"و"عبد القادر البنتة" وغيرهم. و ليس المقام مقام الترجمة لطه حسين، و لكنه مقام التنبيه الى دوره الخطير في محاربة الإسلام و تهديد حصونه من داخلها،ثم سرد مقتطفات من أقواله و أفعاله التي تبين مدى حقده على هذا الدين و على هذه الأمة ، ولن نجد أصدق في التعبير عن دلك من حكم أستاذه" التلمودي"المستشرق "ماسينيون عليه.
قال الدكتور زكي مبارك: وقف المستشرق"ماسينيون"، يوم أنهيت امتحان الدكتوراه فقال: إنني أقرأ بحثا لطه حسين أقول: هذه بضاعتنا ردت إلينا"(زكي مبارك للاستاد أنور الجندي).
وهذه أمثلة من أقواله و تصريحاته:
-"إن القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة و الخلو من المنطق تعالى الله عما يقول الملحدون علوا علوا كبيرا.
-"












