سجل الزوار لوحة المفاتيح العربية جميع الادراجات

الاخوة الزوار سأكون غائبا ان شاء الله عن المدونة لبعض الوقت ربما اسبوع أو أسبوعين أو اكثر ...استودعكم الله
الأحد,حزيران 01, 2008
هذا الحوار و اللقاء العلمي نظمته شبكة التفسير و الدراسات القرآنية مع الدكتور أحمد الطعان الباحث بشؤون القرآن الكريم في كتابات العلمانيين وهو أستاذ مساعد بكلية الشريعة بجامعة دمشق...
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
سؤال
أخي الفاضل ...تعددت التعريفات ، و اشتهرت الدراسات،لكن:لابد مما ليس منه بد فما العلمانية؟
لن أتعب رؤوسكم بقراءة ما كُتب في دوائر المعارف والمعاجم الأوربية عن العلمانية وسوف أدخل معكم مباشرة إلى بعض النتائج :
- أولاً : هناك اتفاق بين المعاجم ودوائر
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 12:54 مساءً ::
8 تعليقات
السبت,أيار 24, 2008
أنـبـيـاء الـحـداثــة
هناك ظاهرة خبيثة تلبس بها بعض ادباء الحداثة تكمن في امتهان كل ما هو مقدس و تناوله بغرض العبث و السخرية و التدنيس ومن ذلك استخدامهم لفض النبوة و الرسالة واطلاق هذه الاوصاف على ادبائهم و شعرائهم وطواغيتهم، مقتفين بذلك ما ذهبت اليه المدرسة الرمزية الغربية التي رفع أصحابها منزلة الشاعر إلى درجة النبي ، و خاصة رامبو الذي لفظ الشاعر النبي.
يقول مؤلف في النقد الحديث في سياق حديثه عن المذهب الرمزي:( وقد ارتفع الشاعر عند الرمزيين الى منزلة فوق المنزلة التي رفعها إليه الرومانسيون ، و أطلق رامبوا على الشاعر اسم الشاعر النبي... الذي يتمتع بقدرة على أن يرى ما وراء عالم الواقع ، و ينفذ إلى الجوهر الكامن في عالم المثل.
المزيد ...
الأحد,أيار 11, 2008
باسم الله الرحمان الرحيم
أكثر من خمسين كتابا رائعا جاهزة للتحميل او القراءة بروابط مباشرة
قيمة.. متنوعة ..هادفة.. تصدرها مجلة البيان
عنوان الكتاب
السقوط

محمد علي البدوي
مجموعة مسرحيات قصيرة
لتحميل الكتاب
اسم الكتاب
لماذا يكرهونه - الأصول الفكرية لموقف الغرب
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 09:25 صباحاً ::
10 تعليقات
الجمعة,أيار 09, 2008
الدين الطبيعي و نتائج تبني العلمانية على مستوى العقيدة و السلوك بالمغرب
يصرح العلمانيون بمناسبة و بغير مناسبة أنهم مسلمون مؤكدين أن لا أحد يمكن أن ينزع عنهم صفة الإسلام ، إلا أنهم مقتنعون أن مسألة التدين هي مسألة شخصية بين الإنسان و ربه و لا دخل لأحد فيها ولو كان عالما أو فقيها أو مرشدا ، كما يصرحون أنه يحق لكل شخص أن يغير دينه أو يصير ملحدا ، كما يصرحون أنه يحق لكل شخص أن يغير معطفه إذا أحس بالحرارة .
و يرون أن الأخلاق و القيم مصدرها العقل و ليس الوحي ، و من هذا المنطلق يعتبرون أن الشذوذ و السحاق مسألة تندرج ضمن الحريات الشخصية التي يجب على الدولة أن تحميها و تكفل ممارساتها لمواطنيها، دون أي تهديد أو إنكار من أحد . و من تم يتهكمون على من يدعو إلى الفضيلة و العفة و يسخرون ممن يطلب من الدولة محاربة الشذوذ و الدعارة و الزنا و غيرها من الموبقات.
ما هو مفهوم الدين
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 12:05 مساءً ::
15 تعليق
الإثنين,نيسان 28, 2008
سارتر يحدثنا عن العلمانيين العرب... كيف صنعوا؟؟
هذا ما جاء في مقدمة كتاب (معذبو الأرض) لـ فرانز فانون التي تطرق فيها لأسلوب صناعة الفكر الغربي في الشرق حيث تحدث بكلام خطير لكنه جد صريح فتأملوا..، يقول:
(...كنا نحضررؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء والسادة من أفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بعض أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس ،فتتغير ملابسهم ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويرتدون السترات والسراويل ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو والاستقبال والاستدبار ،ويتعلمون لغاتنا وأساليب رقصنا وركوب عرباتنا وكنا ندبر لبعضهم أحيانا زيجة أوربية، نلقنهم أسلوب الحياة بأثاث جديد وطرز جديدة وغذاء أوروبي،كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوربة
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 08:53 صباحاً ::
6 تعليقات
حول مفهوم الإنسانية والمشترك الإنساني
إن كلمات من نوع "الإنسان" و "الإنساني" و "الأنسنة" و غيرها من اشتقاقات ، تتردد كثيراً في خطاب المثقفين العلمانيين العرب وأحياناً غير العلمانيين ، فهناك من يقول - دفاعاً عن رغبته في الأخذ عن الفكر الغربي - أن هذا الفكر هو فكر " إنساني " ولا ضير في الأخذ عنه ، وهناك من ينادي " بأنسنة الفكر الإسلامي " وقد تبنى مشروع الأنسنة في الثقافة العربية الإسلامية ( محمد أركون مثلاً ) . وقد حَضرت منذ فترة وجيزة بعض المحاضرات في إطار الندوة الفكرية التي حملت اسم ( المشترك الإنساني ) التي نظمتها دار الفكر في سوريا .
وفي حين كان الكثير من المحاضرين والمشتركين يتساءلون عن الحكمة من تنظيم مثل هذه الندوة في مثل هذا الوقت، حيث يرى الكثيرين في الصراع الدائر عالمياً صراع حضارات و صراع قيم ، كنت أتساءل مع نفسي ما هو المشترك وما هو قبل ذلك الإنساني؟.
وقبل أن نشرع في الإجابة على هذا السؤال لا بد من الإشارة إلى أهميته ، ذلك أن كثيراً من الخلط الفكري و التشويه يشوب الثقافة العربية الحديثة جراء غياب تعريفات دقيقة لمصطلحات حمالة لأوجه متعددة ، من جهة أخرى فإن"الإنسانية" مصطلح مخادع فهو ككلمة مشتقة من الإنسان يحظى بمقبولية مسبقة لدى بني الإنسان ، إذ كيف يمكن لأحد أن ينفيه دون أن ينفي نفسه ؟
المزيد ...
الثلاثاء,نيسان 22, 2008
وتستمر العنصرية في فرنسا...
إن من ينظر إلى واقع المجتمع الأوربي يتضح له بجلاء أن العنصرية متجردة و متنامية بشكل قوي في معظم البلدان الأوربية عموما و في فرنسا بالخصوص، حيث شهدت حالات كثيرة لتنامي العنصرية البغيضة ذات الجذور العميقة في النفسية الفرنسية منذ الحروب الصليبية، كيف لا و فولتير الرمز الأكبر للتنوير الفرنسي في العصر الحديث وصاحب مقولة " قد اختلف معك في الرأي، ولكن مستعد للموت في سبيل أن تعبر عن رأيك " يرسل إلى "كاترين الثانية" قيصرة روسيا، رسالة يقول فيها: "أتمنى لو كنت قادرًا على مساعدتك على الأقل بقتل حفنة من الأتراك المسلمين"!!

وقد شهدت فرنسا هذه الأيام موجات خطيرة من العنصرية تجاه كل ما هو
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 02:00 مساءً ::
5 تعليقات
الخميس,نيسان 17, 2008
أمانـة الكلمـة عـنـد المُبدع المُسلـم

= إلى الذين يؤمنون بالله تعالى رباً ،وبالإسلام ديناً ، وبمُحمدٍ صلى الله عليه و سلم نبياً ورسولاً .
= إلى من يؤمنون برسالة الإنسان المُسلم المُبدع في كل مجالٍ من مجالات الحياة ، وكل فنٍ من فنون الإبداع ، وكل ميدانٍ من ميادين العلم والمعرفة .
= إلى من يحكمون على مُجريات الأمور بعقولهم الواعية ، ويُحاربون
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 11:09 صباحاً ::
3 تعليقات
الأحد,نيسان 13, 2008
لا هوية للمسلمين اذا لم يردوا للدين اعتباره
إن البعد عن هدي القرآن والسنة في وضع التشريعات والقوانين في العالم الإسلامي عموما هو من أهم الأسباب التي فرقت المسلمين بعد اجتماع واتحاد ،وأضعفتهم بعد قوة ومنعة ، وذلتهم بعد عز وسؤدد ، حتى أصبح الدم المسلم من أرخص الدماء في فهدر، و العرض المسلم من أذل الأعراض فهتك ، والأرض المسلمة من أهون الأراضي فاستبيحت.
إن قوة المسمين كانت في الماضي ولا تزال في هذا العصر تكمن في هويتهم ، وأعظم أسس هذه الهوية هو اعتقادهم في الإسلام دينا وفي الله ربا وفي محمد صلى الله عليه وسلم رسولا ، وما يقتضيه هذا الاعتقاد من طاعة لله ورسوله فيما أمرا به واجتناب ما نهيا عنه.
فتطبيق الحدود الشرعية وإتباع الهدي واحترام الآداب التي أمر بها القرآن الكريم هي التفعيل والتجلي على أرض الواقع لمقومات الهوية، كما أنها الضمان الأكيد للخروج من هذا الفساد السياسي
المزيد ...
كتبها عبد الله المغربي في 09:32 مساءً ::
10 تعليقات
الخميس,نيسان 10, 2008
الفينيقيون الجدد و مفاهيم النزوع العنصري
قد لا نجانب الصواب إذا ما اعتبرنا أن بعض الحقائق الإنسانية تتأثر بشكل أو بآخر مع الصيرورة التاريخية للأمم و قضية تقلب دولة أيامها بين مظاهر العزة والقوة ومآسي الضعف و الوهن، فهي أي هده الحقائق تكون بمنزلة الغدد اللمفاوية من الجسد السليم لكنها سرعان ما تتحول والحال أن الجسد غزته جيوش المرض إلى خلايا سرطانية تعجل بهلاكه في ردهة من زمن قياسي، و المغاربة أهل الإسلام كانوا ولا يزالون يحفظون بعضا من هذه المسلمات التاريخية حفظهم للآية من كتاب ربنا عز وجل و لذلك فالمستفهم مثلا عن سكان المغرب الأصليون لا يكاد يسمع ترددا ولا تلعثما أيا كان المجيب فالإجابة جاهزة لينة طيعة يرددها الجميع . سكان المغرب الأصليون هم البرابرة أبناء مازيغ قدموا إليه من اليمن عن طريق الحبشة ...
المزيد ...